ربيع الخليع

تعثر إقالة “الخليع” بسبب اطلاعه على خفايا مشروع “تي. جي. في”

الرباط – الأسبوع

 تحركت كل آليات حزب العدالة والتنمية الأسبوع الماضي من أجل المطالبة برأس مدير المكتب الوطني للسكك الحديدية، ربيع الخليع، لكن دون جدوى.
مصدر مطلع، أكد أنه بعد فشل وزير التجهيز والنقل، عزيز الرباح، ورفيقه في الحزب المكلف بالنقل نجيب بوليف، في الموافقة السامية على اقتراح تغيير ربيع الخليع، وبعد كل المحاولات مع رئيس الحكومة عبد الإله بن كيران للإطاحة بالخليع من على رأس مكتب السكك الحديدية، انتقل حزب العدالة والتنمية إلى واجهته البرلمانية حيث كثف الأسبوع الماضي من الأسئلة الشفوية العاجلة واستدعاء الخليع للبرلمان بسبب التأخرات التي تعرفها القطارات، بل لجأ الحزب، وبموافقة الحكومة إلى طرح نقطة إحاطة علما في الموضوع، الثلاثاء الماضي هاجم من خلالها البوقرعي، ربيع الخليع متهما مكتبه بعرقلة توجهات الحكومة في مجال الخدمات المقدمة في مجال السكك الحديدية رغم أن الوزارة تضخ الملايير في صندوقه في هجوم عنيف على مدير المكتب الوطني للسكك الحديدية.
وكان وزيرا العدالة والتنمية قد حاولا أكثر من مرة تمرير مقتضى إقالة ربيع الخليع في المجلس الوزاري وليس الحكومي لأنه مدير مؤسسة استراتيجية ولا يخضع لقانون التعيين في المناصب السامية الذي تختص الحكومة فيه فقط، بل لابد أن يمر أمام أنظار الملك في المجلس الوزاري لكن دون جدوى، بسبب ما قيل حماية عليا يتلقاها الخليع الذي يشرف شخصيا والمطلع على خبايا مشروع القطار الفائق السرعة بين طنجة والبيضاء.

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!