في الأكشاك هذا الأسبوع

عودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي تدخل الانتخابات الإفريقية

أكد مصدر دبلوماسي، أن مسألة عودة المغرب إلى إفريقيا والدعوة إلى تعليق بقاء جمهورية البوليساريو، دخلت الصراع الانتخابي في القارة بعد تصاعد التوتر في العاصمة ليبروفيل، وحملت شعارات معارضة للسياسة الغابونية الداعمة للرباط.

ونعت صحافيون ما يجري بلعبة “العروش”، وانتقل الخلاف حول الصحراء إلى خلاف حول صورة الاتحاد الإفريقي في المستقبل، بعد قرار المغرب العودة إلى المنظمة الإفريقية في الستة أشهر القادمة، وقبل نهاية 2017 التي تؤشر إلى نهاية التمديد الأخير للرئاسة الحالية لمفوضية الاتحاد.

واندلعت شعارات ليبروفيل التي رصدتها أعين الغربيين إيذانا بأن تحولا طرأ، وحمل أنصار مختلفون شعارات ضد قرار عمر بانغو تغيير وجه الاتحاد الإفريقي والسياسات في غرب إفريقيا، ورفض المرشح، بيير كلافير ماغانغا موسافو، رئيس الحزب الاجتماعي الديمقراطي، تبني هذه الشعارات واعترف عمدة مويلا، بأنها تحصيل بالنسبة للمعارضة، فيما قال، بول مبا أبيسول، المعارض القديم لعمر بانغو، بأن الموقف الغابوني لم ينجح في إدارة الملتمس الذي يدعم تحالف المغرب ودول “الإيكواس” لأن تمزيق القارة لم يساهم، ولن يساهم في وصول مرشح غرب إفريقيا لرئاسة المفوضية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!