مدينة أزرو

أزرو | مواطنة تصرخ : لقد طردونا من بيوتنا مثل الكلاب يا مدير المخابرات

أزرو – الأسبوع

وجهت المواطنة (خ. م) عدة نداءات استغاثة إلى كل من وزير العدل، مصطفى الرميد، وياسين المنصوري، مدير مكتب الدراسات والمستندات ووزارات أخرى، من أجل التدخل لإنصافها في مواجهة من أسمتهم العصابة التي فرقت بينها وبين زوجها الإسباني، التي كانت تربطها أيضا معه شركة تجارية.

قصة (خ) التي تدور أحداثها على أطراف مدينة أزرو، والرباط، ومدن أخرى(..) تتداخل فيها خيوط الأحداث بين زوجها، الذي ألقي عليه القبض سابقا في قضية للاتجار الدولي بالمخدرات، وكان وراء كتابة تقارير صحفية مسيئة للمغرب في جرائد دولية(..)، وبين معطيات عن فبركة ملفات، وتماطل المسؤولين، كانت وراء كتابة عدة رسائل مؤثرة للمسؤولين، تتطلب فتح تحقيق، جاء في إحداها: “.. لقد حكموا على فلذات كبدي بالتشرد والضياع، بدون سابق ذنب ولا حق اعتبار أو مسؤولية، فالابنة إكرام، والابن يونس ليس لهما ذنب سوى أن أمهما اختارت وزوجها العيش في بلدها معززة مكرمة، وزوجها الأجنبي الجنسية، المسلم الديانة.. من أجل المال تعرضنا لأبشع ما تتصوره الإنسانية، من نزع حقوقنا المعنوية والمادية، طردنا من بيوتنا طرد الكلاب.. أخرجت ابنتي من دراستها وكأننا في حرب، وخير دليل أنها كانت تتابع دراستها بالتعليم الخصوصي الممتاز”.

وسبق أن وجدت قصة (خ)، وتعرضها للنصب على يد زوجها وشركائه، طريقها إلى بعض الصحف الوطنية، تحت عنوان: “مهاجرة وابنتها شردهما قضاء أزرو”، وهي القصة التي مازالت تراوح مكانها في “الطلوع والهبوط” بين ردهات المحاكم، مما دفع الأم إلى التفكير في مراسلة مدير المخابرات.

 

 

 

 

 

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!