في الأكشاك هذا الأسبوع

محاولة احتلال الملك العام بالقوة في تطوان

بعد انقضاء شهر رمضان بأيام قليلة، عاد الباعة المتجولون وبقوة إلى احتلال الشوارع التي سبق للسلطة أن أخلتها ونظفتها من مخلفات الأزبال والصناديق التي كان الباعة يستعملونها لعرض بضاعتهم، حيث استمرت عملية تنظيف الشوارع التي كانت محتلة عدة أيام.

لكن عودة الباعة لاحتلال الشوارع بعد رمضان، لم تكن لتمر دون وقوع صدامات بين السلطة والباعة الذين نزلوا بثقلهم وبأعداد كبيرة بعدما وجدوا الشوارع مسيجة حيث ضربت عليها حراسة مشددة من طرف القوات المساعدة التي وضعتها السلطات المحلية لحماية هذه الشوارع وعلى رأسها شارع محمد الخامس وشارع الجزائر.

وحسب شهود عيان، فقد تم بحر الأسبوع الماضي، “الهجوم” بقوة من طرف الباعة المتجولين من أجل عودتهم لممارسة تجارتهم التي وصفت بالعشوائية، حيث أصيب في هذا الهجوم كل من قائد سرية القوات المساعدة وبعض رجالها، مما دفع بالسلطة للاستعانة برجال الأمن الذين بدورهم تمت محاصرة سيارتهم وسط الشارع من طرف مجموعة من الأشخاص بعضهم لا تربطهم أي علاقة بالبيع والشراء، بل تمت الاستعانة بهم لفرض السيطرة.

وعلمت “الأسبوع”، أنه تم تقديم المعتدين على رجال السلطة أمام أنظار العدالة التي أجلت النظر في ملفهم من أجل تعميق البحث والتحريات في قضيتهم.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!