العلامة على خاتم السلطان محمد اليزيد

اتخذ السلطان محمد اليزيد (1204- 1206هـ/ 1790-1792م) علامة ونقشها على خاتمه الظاهر أعلى الصورة، وعلى الظهير، وغيب اسمه، والعلامة ذكرها الدكتور سعد محمود الجادر في كتابه: الفضة وتقنيات الصياغة الإسلامية، بأنها عبارة دينية أو أخلاقية تتضمن اسم الجلالة أو آيات قرآنية، أو أسماء الرسول صلى الله عليه وسلم، أو مأثورات وحكم، وذلك تعبيرا عن الورع والتقوى والتواضع، فحامل الختم عندما يزيل اسمه ويضع مكانه مأثورة فإنها تصبح رمزا شخصيا له… فعلامة علي رضي الله عنه على خاتمه “الملك لله الواحد القهار”، ومعاوية بن أبي سفيان فعلامته “رب اغفر لي” هـ.

أما علامة مولاي يزيد فهي: “الله حق ناصر الحق لا إله إلا الله محمد رسول الله” وأحاطها بالآية القرآنية: “وجعلنا من بين أيديهم سدا ومن خلفهم سدا فأغشيناهم فهم لا يبصرون”.

أما خاتمه الثاني فنقش وسطه: “مولانا اليزيد بن مولانا أمير المؤمنين سيدي محمد بن مولانا عبد الله بن مولانا إسماعيل أيد الله علاه”، وأحاط اسمه ببيت من قصيدة الإمام البصيري:

“ومن تكن برسول الله نصرته  إن تلقه الأسد في آجامها تجم”، والختمان شكلهما دائري وكتابتهما مفروغة، وخطهما مغربي مجوهر، و”عبد الله محمد اليزيد المهدي الحسني لطف الله به آمين” هي علامته اليدوية، وكان يكتبها على سطرين.

وجدير بالذكر، أن المولى يزيد هو السلطان الوحيد الذي نقش على خاتمه “العلامة”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!