في الأكشاك هذا الأسبوع
مدافع الوداد مرتضى فال

السينغالي فال، كوني والآخرون

فاجأ المكتب الجامعي وخلال اجتماعه الأخير، كل الأندية بقانون جديد وغريب يمنع التحاق أي لاعب أجنبي بأي فريق مغربي دون أن يتوفر في سجله على عشر مباريات دولية، بقميص منتخبه الأصلي.

قرار صدم الجميع، وأرادت الجامعة أن تطبقه على بعض اللاعبين الذين يلعبون في البطولة الوطنية لمدة طويلة.

فكيف يعقل أن نطلب من اللاعب السينغالي، ومدافع الوداد مرتضى فال، أن يغادر هذا الوطن الذي ترعرع فيه، ولم يعرف أي بلد دونه.

فال جاء إلى المغرب وهو فتى يافع يحلم بالهجرة إلى الضفة الأخرى، كمهاجر سري، وحينما فشل في ذلك، تذكر بأنه لاعب موهوب بإمكانه أن يجرب حظه مع إحدى الأندية المغربية في الشمال، حيث اكتشفه مدرب المغرب التطواني آنذاك، عبد الهادي السكيتوي الذي تنبأ له بمستقبل زاهر، وألحقه بشبان الفريق التطواني، كما احتضنه وساعده كثيرا حتى وصل إلى ما هو عليه الآن.

مرتضى فال فرض نفسه كمدافع كبير، حيث تمكن من الفوز رفقة المغرب التطواني ببطولتين ليلتحق بفريق الوداد الذي أصبح وفي ظرف وجيز من أهم ركائزه.

لقد كان بإمكان المنتخب الوطني أن يستفيد من هذه الموهبة، ومن هذا اللاعب الذي يعتبر نفسه مغربيا أكثر من بعض مغاربة المهجر الذين يساومون المسؤول قبل حمل القميص الوطني.

كان على الجامعة أن تتريث وأن تفكر مليا قبل اتخاذ وكعادتها هذا القرار العشوائي الذي لا يخدم بتاتا مصلحة كرة القدم الوطنية، لكن ولحسن حظها لازالت تتوفر على الوقت اللازم لإصلاح خطئها وتطبيق هذا القرار على الأجانب الجدد.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!