نظام أردوغان يبرئ جماعة العدل والإحسان من اختراق جيش بلادها

وفي التحقيقات، عادل أكسوز، المتورط في الانقلاب قرأ لعبد السلام ياسين وفتح الله غولن

كشف مصدر موثوق لـ”الأسبوع، أن تركيا عزلت كل المسؤولين الذين رخصوا لمؤسسة عبد السلام ياسين للعمل فوق أراضيها إثر المحاولة الانقلابية الفاشلة.وفي إطار التحقيقات، جاءت عملية تفتيش مكتب “عادل أكسوز” بكلية الشريعة في جامعة سقاريا لتؤكد علاقة “النورسيين” الجامعة بين فتح الله غولن وعبد السلام ياسين، مؤسس جماعة العدل والإحسان، وضمن الدلائل التي اعتمدتها النيابة العامة في تورط غولن في الانقلاب عثورها على كتابه: “تلال زمرد القلب” ومعه ملخص كتاب “المنهاج” لعبد السلام ياسين باللغة التركية في مكتب أكسوز.

وأكدت الاستخبارات التركية في البحث الذي تجريه، أن جماعة العدل والإحسان لم تخترق جيش بلادها، وأن “النورسيين” المغاربة ضد الانقلابات، وعرفوا “القومة” بما قام به الشعب التركي لرد الانقلاب، حسب ما قالته النقطة الثانية في تحقيقات نيابة “أضنة”.

من جهة ثانية، ألغت نيابات في تركيا تهمة تورط “النورسيين” في الانقلاب، وإن قالت بهذه العلاقة في تحقيق زينب عفراء ظافر، زوجة النقيب ظافر، المتهمة بانتمائها لجماعة “الخدمة”، واعتقلت السلطات ما يناهز 700 مدني متورط لصلته بأحد الانقلابيين وليس لصلته بأي جماعة بما فيها جماعة غولن، وقالت النيابة بـ”الكيان الموازي” للدولة، ولم تقل بالانتماء لجماعة محددة .

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!