المرحوم أحمد الزايدي

وزارة الداخلية ترفض تسجيل أنصار الزايدي في اللوائح الانتخابية

الرباط –  الأسبوع

     معركة “وزارة الداخلية مع حزب البديل الديمقراطي أكبر من صراع إدارة مع حزب، إنه صراع سياسي وصراع وجود ضد هذا الحزب وضد أنصاره” هكذا علق اليازغي على الخطوات الأخيرة التي تقوم بها وزارة الداخلية في حق بعض أتباع الحزب.
اليازغي قال بأن الداخلية التي تمنع اليوم أنصار حزبنا من شهادة القيد في اللوائح الانتخابية، لقطع الطريق على احتمال ترشحهم خلال الانتخابات التشريعية القادمة كمستقلين بعدما قطعت عليهم طريق الترشح كمناضلين بألوان حزب البديل الديمقراطي “الخميسة”، لن تسمح ليس للحزب الجديد بالميلاد والتواجد، بل ستلاحق جميع أنصاره ورموزه لإعدامهم سياسيا وانتخابيا، وهي خطة ليست حديثة الوجود، بل منذ الانشقاق الذي أعلنه الراحل أحمد الزايدي على إدريس لشكر عشية المؤتمر الأخير، حيث بدأت تحركات وزارة الداخلية والمخزن عموما مرورا بالضغط الرهيب الذي عاشه أنصار الزايدي من أجل تقديم الاستقالة من رئاسة فريق حزب “الوردة” بمجلس النواب لفائدة لشكر، ووصولا إلى الضغط ومنع الزايدي من تأسيس فريق برلماني مستقل ووصولا لمنع حزب يحمل روحه، يقول اليازغي في لقاء مع رفاقه.
الجذير بالذكر، أن قضية منع أنصار “البديل الديمقراطي” من شهادة القيد في اللوائح الانتخابية قد وصل البرلمان، فبعد سؤال شفوي للقيادي الاتحادي، حسن طارق، وجه القيادي في الأصالة والمعاصرة عبد اللطيف وهبي سؤالا شفويا آنيا وطلب اجتماعا عاجلا للجنة الداخلية والسكنى وسياسة المدينة بمجلس النواب بحضور وزير الداخلية محمد حصاد، وذلك لمناقشة ما جاء في بعض وسائل الإعلام من منع مكاتب السلطة المحلية عن تسليم شواهد القيد في اللوائح الانتخابية لأنصار حزب “البديل الديمقراطي” الذي أسسه علي اليازغي ورفاقه من تيار الانفتاح والديمقراطية للراحل أحمد الزايدي في حزب الاتحاد الاشتراكي والذي رفضت وزارة الداخلية الترخيص له.

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!