في الأكشاك هذا الأسبوع

أباطرة الانتخابات يبسطون سيطرتهم على اللوائح الانتخابية بسطات

نور الدين هراوي – سطات

 دخلت العديد من الأحزاب بإقليم سطات مرحلة العد العكسي على بعد أسابيع محدودة من قرب الانتخابات التشريعية المقررة في 7 أكتوبر القادم،  وعادت الحيوية إلى بعض مقرات الأحزاب، ونشطت اللجن الخاصة بالإعداد التقني واللوجيستي لهذا الاستحقاق البرلماني الذي سيحدد الخريطة السياسية المقبلة لإقليم فلاحي بامتياز من قبيل سطات، ولكن لازالت بعض الأحزاب لم تحسم بعد في القوائم ووكلاء اللوائح الذين ستخوض بهم غمار المنافسة الانتخابية، فيما ستسابق بعض الهيئات الحزبية الزمن من أجل الحسم في الترشيحات والتزكيات المعروضة عليها، واستنادا إلى المعطيات المتوفرة، فإن غالبية الوجوه القديمة حاضرة بقوة، وهي التي ستكون على رأس اللوائح الحزبية، مع العلم أنها لا تولي أهمية لمسألة البرنامج الانتخابي، بقدر ما تعتمد على مكانتها الاجتماعية وانتمائها الجغرافي ووضعها المالي ونفوذها، وحشد الأتباع من خلال الولائم وتوزيع المال والوعود(..) مدعومة في ذلك بأباطرة السمسرة و”النكافات” و”الكوافورات”… باستثناء بعض الأحزاب القليلة التي ستنفتح على وجوه جديدة وأوراق غير محترقة، مثل حزب الأحرار، الذي سيرشح الصيدلي، الدلوادي محمد، وهو وجه جديد سيدخل أول مرة غمار الانتخابات البرلمانية،

أما باقي الأحزاب أو غالبيتها، فستضع ثقتها في طاقات وفاعلين سياسين أميين أو ذوو مستوى تعليمي متدني والتي ستستخدم لا محالة  سياسة شراء الضمائر والذمم من المواطنين، بدل البحث عن كفاءات وطاقات فكرية وتعليمية محترمة ونخب حقيقية ستخوض بها غمار معركة  الصناديق وحرب السابع من أكتوبر، في الوقت الذي يحتدم فيه صراع المنافسة على قيادة لائحة “المصباح” بين ثلاثة مترشحين من سطات و ابن أحمد ودائرة البروج، حيث لم يحسم بعد حزب بن كيران في وصيف اللائحة.

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!