في الأكشاك هذا الأسبوع

تقرير إسباني يصنف سبتة كأكبر مصدر للإرهاب

سبتة. زهير البوحاطي

   أكد التقرير الصادر عن المعهد الملكي “كانو” (PEN) الإسباني، أن أول مدينة أرسلت ولازالت تصدر “الجهاديين” والجماعات المتطرفة، هي مدينة سبتة المحتلة، حيث أكد التقرير أن حوالي 60 % من المعتقلين على خلفية الانتماء إلى الجماعات المقاتلة التي تلتحق بتنظيم الدولة الإسلامية المعروف بـ”داعش” هم من مدينة سبتة.

   وحسب نفس التقرير، فإن مدينة سبتة إلى جانبها مليلية شهدتا في السنوات الأخيرة عمليات اعتقال واسعة في صفوف بعض أفراد الخلايا الإرهابية التي أعلنت بيعتها لتنظيم “داعش”، فيما تحتل العاصمة الإسبانية مدريد حوالي 27 % من عمليات اعتقال نفذتها المصالح الأمنية ضد نفس الجماعة.

   وأغلب المعتقلين هم شباب في مقتبل العمر تتراوح أعمارهم ما بين العشرين والثلاثين، وأغلبهم متزوجون ومن ذوي الجنسية الإسبانية، يتخلون عن أسرهم ويفضلون الالتحاق بهذه الجماعات.

   وختم التقرير، أن مدينة سبتة التي تتمتع بـ”الحكم الذاتي” ومستعمرة في نفس الوقت، هي بؤرة للتطرف من بين المدن في إسبانيا، في ظل ضعف الأمن وفشل الاستخبارات الشيء الذي ساهم بشكل كبير في انتشار مثل هذه الجماعات المتطرفة.

   وحسب مصادر مقربة، فإنه رغم التنسيق والتعاون بين المخابرات المغربية التي لعبت دورا كبيرا في اعتقال بعض المشتبه فيهم، قبل قيامهم بأعمال إرهابية أو الالتحاق بالمقاتلين في سوريا، إلا أنه لازال يوجد حسب نفس المصادر في مدينة سبتة بعض الأشخاص الذين يسيرون ويشرفون على أعمال تجارية كبيرة وتربطهم علاقة بهذا التنظيم، ويقدمون الدعم المادي لمن أراد الالتحاق به، كما أنهم ينشطون بكل حرية وأمان بالمدينة.  

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!