في الأكشاك هذا الأسبوع

مواطنون يطالبون بإعادة الوضع إلى ما كان عليه بالحسيمة

محمد محفوظي. الأسبوع

   يبدو أن أشغال تمرير قناة للمياه بتجزئة الفقيري بالحسيمة لا تريد أن تنتهي، حيث كشف سكان بالتجزئة أن الأشغال متوقفة منذ شهرين تقريبا، وهو ما يفاقم معاناة الساكنة مع وجود خنادق كبيرة تهدد سلامة الساكنة.

   وبحسب المصدر نفسه، فإن الشركة التي فوت لها المكتب الوطني للماء الصالح للشرب صفقة إنجاز قناة تمر بالتجزئة وصولا إلى سد محمد بن عبد الكريم الخطابي لدعم القناة الموجودة حاليا، أوقفت الأشغال بعد الاحتجاجات التي أقدم عليها بعض السكان وإرسال شكاية إلى السلطات الإقليمية بعدما علموا بأن الشركة المعنية ستعمد بعد الانتهاء إلى تزفيت الجزء المحفور حاليا دون باقي الشارع حيث أن الشارع ككل تضرر بفعل الآليات التي استخدمت في الحفر بالتحديد.

   وبحسب المصدر نفسه، فإن السكان يتساءلون أيضا فيما إذا كان المسار الذي تم اتباعه في الحفر هو المسار الحقيقي، كما يطرحون تساؤلات بشأن الضغط الذي سيمر في القناة وما إذا كان ذلك لا يشكل خطرا على الساكنة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!