الوزيرة الحيطي زارت إسرائيل والشركة التي استوردت الأزبال الإيطالية من إسرائيل

الرباط. الأسبوع

   لم تكذب الوزيرة الحيطي، التي ظهرت مرتبكة في افتتاح “ميد كوب 22” بطنجة، الأخبار التي انتشرت على نطاق واسع، وبلغ صداها الصحافة الدولية، بالوثائق التي تقول أن تلاعبا تم بخصوص تزوير اسم مصدر النفايات التي تم نقلها للمغرب، وهي الوثائق نفسها التي أكدت أن الشركة التي تتكلف بالنقل هي: “زيم إنترغريتد شيبينغ سيرفسزZim Integrated Shipping Services ” وهي شركة إسرائيلية، مقرها الرئيسي في حيفا ولها فروع في عدة مناطق في العالم من بينها مالطا ،التي تكلف فرعها هناك بنقل هذه النفايات، وتم إدراجه ضمن الاتفاقية كشركة مكلفة بالنقل، وهي من أضخم شركات النقل البحري في العالم… وليست هذه المرة الأولى التي يتم فيها الحديث عن الحيطي في ارتباط مع إسرائيل، فقد اضطرت في وقت سابق للاعتراف بكونها الوزيرة الوحيدة في تشكيلة حكومة بن كيران التي زارت إسرائيل قبل إغلاق مكتب الاتصال الإسرائيلي في الرباط.

   ورغم أن فضيحة استيراد النفايات انفجرت في عهد بن كيران، إلا أن المرسوم المتعلق بالتحكم في النفايات الخطيرة والتخلص منها صدر بتاريخ 24 نونبر 2000، أي في عهد حكومة عبد الرحمان اليوسفي، وكانت عدة مصادر قد توقعت إقالة الوزيرة الحيطي بناء على ملتمس من رئيس الحكومة بن كيران، وكانت الوزير المحظوظة قد ورطت الهولدينغ الملكي بإشارة منها في صفقة النفايات، عندما قالت عن معامل الإسمنت هي السبب.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!