تجار سطات يتحدون الحكومة ويواصلون المتاجرة في “الميكا”

نور الدين هرواي. الأسبوع

   أفادت مصادر موثوقة للجريدة، أن معظم الدكاكين التجارية التي تبيع الأكياس البلاستيكية من الحجم الصغير والكبير بإقليم سطات، لا زالت مستمرة في بيعها في جنح الظلام عبر موزعين وباعة جائلين ينشطون في مجال تسويق “الميكا” بمختلف المحلات التجارية بسطات والنواحي، وقالت المصادر بأنه رغم الحملات التحسيسية التي تخوضها الدولة في منع الأكياس البلاستيكية طبقا لمقتضيات قانون 15-77 المتعلق بحظر تصنيع واستيراد وتصدير وتسويق واستعمال الأكياس البلاستيكية.. فهذه العملية لا زالت متعثرة بالإقليم حيث تدر على أصحابها أموالا طائلة مستغلين بذلك كونهم بعيدين عن المراقبة ودون أن تتخذ في حقهم الإجراءات الزجرية اللازمة بموجب القانون المفروض على مرتكبي مخالفي القانون، متحدّين بذلك حملة الحكومة في حملة “زيرو ميكا” في غياب نشاط مواز للمجتمع المدني وأنشطة بالتوازي للجمعيات البيئية المختصة، والمفروض في عامل إقليم سطات عقد لقاء تواصلي معها أو مبادرات عاملية قد تزيل فتيل الاحتجاج وسخط الرأي العام والتهميش واللامبالاة عن عمالة سطات كما أكدت ذلك الجمعيات المحلية، وتفعيلا لميثاق البيئة الملكي واستعداد المغرب لعقد مؤتمر “كوب 22” بمراكش، يبدو أن المسؤول الترابي الأول ربما منشغل أكثر بالاجتماعات اليومية دون فائدة أو ما يخدم المصلحة العامة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!