في الأكشاك هذا الأسبوع

القنصل العام الأمريكي بالمغرب: “امرأة خارجا دون حارس أمن خاص بحي سيدي مومن”؟

بقلم: رداد العقباني

   أتابع بمزيج من التقدير والدهشة، حملة طرق الأبواب والانفتاح على كفاءات المجتمع المدني التي تقودها فرقة دبلوماسي أمريكا بالدار البيضاء.

   البداية بتذكير حدث مؤلم، شبح تفجيرات 16 ماي 2003 لازال يلاحق منطقة سيدي مومن التي خرج منها أغلب الانتحاريين.

   التذكير، لفهم شجاعة حسناء ولا أروع.. ولا أحلى، السيدة القنصل العام للولايات المتحدة الأمريكية بالمغرب (الصورة) رفقة القيادي بنقابة الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، المقربة من حزب العدالة والتنمية، عبد اللطيف هندي، والكاتب العام لكلية العلوم بالدار البيضاء، محمد سيمو.

   والتذكير، أن حل حزب بن كيران، كان موضوع مداولة(…) لولا تدخل يد الله  وحكمة أولي الأمر، بعد الأحداث الإرهابية بسيدي مومن.

   والنهاية، بصاحب الورش الأمريكي السياسي الاجتماعي، القنصل آندي، الخارج وحده كذلك، دون حارس أمن خاص، بسيدي مومن وبجرأته على مخاطبة أهل هذا الحي بـ”الشلحة”.. نعم بالأمازيغية.

   ما حدث في منطقة سيدي مومن، أعني اهتمام الدبلوماسيان الأمريكيان باستقرار وأمن المغرب، يدهشني لأنه عمل غير مسبوق، لكنه يريحني، ويدعونا لأن نعيد قراءة ما نسيناه عن العلاقات التاريخية الاستراتيجية بين المغرب والولايات المتحدة الأمريكية.

   الحدث، زيارة الدبلوماسيان الأمريكيان لمنطقة سيدي مومن، دون حارس أمن خاص، حافل بالرسائل المهمة التي تستحق الدراسة والاعتبار.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!