في الأكشاك هذا الأسبوع

الرئيس الموريطاني يرفض استقبال المبعوثين الملكيين

وكالات الأنباء. الأسبوع

   تأكد أن الرئيس الموريطاني عبد العزيز، مشى بعيدا في مخططه المعاند للمغرب، كخطوة أولى بالتأكيد، نحو ما هو أخطر، فقد رفض رئيس الدولة التي كان مفروضا فيها أن تكون جزءا من المغرب، أن يُستقبل مبعوثي الملك محمد السادس، مدير المخابرات، يس المنصوري ووزير الخارجية، بوريطة، وأوكل إلى أحد موظفيه استقبال المبعوثين الملكيين، ليتسرب عبر وكالة الأنباء المقربة من النظام الموريطاني، أن ذلك القرار، كان رد فعل الرئيس عبد العزيز 

   على الرفض الملكي لاستقبال مبعوث الرئيس الموريطاني، الذي جاء حاملا لدعوة رسمية لحضور ملك المغرب، للقمة العربية التي ستعقد بموريطانيا، والتي ليست بالمؤكدة. 

   المتتبعون للحالة المتردية للعلاقات المغربية الموريطانية، يخشون مفاجآت أخرى من طرف الرئيس الموريطاني، الذي قد يفاجئ المغرب، بقرار غير سليم، أشرت إليه حادثة رفع العلم الموريطاني على الأرض المغربية(…) في مدينة الكويرة، بينما يؤاخذ المعلقون على المغرب، عدم توفر مصادر القرار، المغربية، على مستشارين(…) يعرفون حقيقة العلاقات الأصيلة للعلاقات المغربية الموريطانية، وربما هو خطأ مغربي، يعادل أخطاء الرئيس الموريطاني نفسه، والذي يجهل بالتأكيد، المكونات الحقيقية والتاريخية، للعلاقات المغربية الموريطانية. 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!