تقرير لمكتب “ستولتنبرغ”: المغرب لن يستبدل علاقاته مع الحلف الأطلسي بأخرى مع موسكو

الرباط. الأسبوع

   أكد مصدر لـ “الأسبوع”، أن تقريرا لمكتب “ينس ستولتنبرغ” من 7 صفحات جاء فيه أن الرباط قدمت وعدا غير قابل للمراجعة، بأن المغرب لن يستبدل علاقاته مع الحلف الأطلسي بأخرى مع موسكو، وأنها تدعم الأهداف المقررة من الحلف الأطلسي، وأعلن الأمين العام للحلف الأطلسي، بأن قادة الحلف “متحدون” في مواجهة روسيا.

   ولم يرغب المغرب في ممارسة الناتو لأي ضغوط عليه في أجواء مفاوضاته مع الأمم المتحدة لعودة “المينورسو”، ووجود قرار من مجلس الأمن بهذا الخصوص.

   وتميز الرباط بين علاقاتها الأمنية مع الحلف والدول الغربية وقضية الصحراء، كما أنها لن تستطيع احتواء ضغوط مشتركة من الناتو والأمم المتحدة.

   وانعكس قرار المغرب جليا برفض مشاركة جيشه في الألعاب العسكرية التي تنظمها موسكو هذا العام، وقاطع إلى جانب الجيوش المشاركة في الحلف الأطلسي هذه التظاهرة التي استجابت لها 19 دولة فقط.

   واصطف الجيش المغربي إلى جانب جيوش البرازيل والأرجنتين وكرواتيا واليابان ضمن الرافضين للمشاركة، وقد اعتبرتهم موسكو “حلفاء الحلف” في تعليق للكرملين، بما ينذر بـ “تراجع الحماس” الأخير الذي عبرت عنه العاصمتان موسكو والرباط في الفترة الأخيرة.

   وتشارك مصر في هذه التظاهرة إلى جانب السعودية كملاحظين، في تطور يؤكد عودة حالة الاستقرار إلى العلاقات الجزائرية ـ الروسية رغم ما أصابها من تباطئ، وقررت الرياض عدم مواجهة روسيا، فيما يحاول عبد الفتاح السيسي إرساء علاقات استراتيجية مع موسكو تؤثر على رسم خارطة الشمال الإفريقي في السنوات القادمة.

   ويؤشر عدم مشاركة المغرب، ومشاركة الجزائر، كعضو ملاحظ في دورة الألعاب والجيوش في العالم، إلى العلاقات المتأرجحة لموسكو مع القوتين المغاربيتين، لأن علاقات المغرب وروسيا لم تستقر بعد، وتدهورت علاقات موسكو والجزائر العاصمة دون أن تتأزم.

   ويرغب الكرملين في تمكين موسكو من العلاقات الجديدة دون خسارة ما سماه “العلاقات التقليدية” مع القاهرة والجزائر العاصمة إلى جانب دمشق.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!