سطات | ملايين الإنارة على الورق والواقع ظلام دامس

نور الدين هراوي. الأسبوع

   شهدت العديد من الأزقة والشوارع السطاتية، وكذا الساحات العمومية خلال شهر رمضان الأبرك ظلاما حالكا أثار حفيظة العديد من المواطنين الذين عبر بعضهم عن تذمره الشديد من استمرار هذه الأحياء التي بها إنارة ضعيفة تغرق في ظلام دامس.. المتحدثون أنفسهم تساءلوا عما هي الجدوى من إنارة مناطق وجهات خاصة، كبهو بلدية سطات، وبهو القصبة الإسماعيلية بإنارة قوية و”بروجيكتورات” تعمي العيون، فيما أحياء مجاورة لها لازالت تعيش في ظلام دامس، ولم تستطع البلدية حتى الآن إيجاد حل نهائي لها، إلا بعض الإنارة الضعيفة عبارة عن “فيوزات” أو مصابيح عمومية ذات “فولت” ضعيف.

   المصادر ذاتها لم تخف مسؤولية المجلس البلدي فيما يعيشه سكان بعض الأحياء من أعطاب تقنية للإنارة ومشاكل حقيقية واعتداءات من بعض المنحرفين رغم دوريات الأمن المكثفة التي يعرقل عملها “الإيكليراج” الضعيف للإنارة أو عدمها سواء في ضواحي المدينة والأحياء الهامشية، أو داخل المدينة ومحيط مركزها، هذه الإنارة التي من المفروض أن يستفيد منها جميع السكان ما دامت البلدية تنفق كل سنة مبلغا ماليا يقدر بملايين الدراهم من أجل ذلك، كما هو مدون في دورات المجلس.

 

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!