اشتوكة أيت باها | من يضع حدا لعصابة “عشاق دم الغزال”

عبد الرزاق شاكر. الأسبوع

   أكد أحد المهتمين بحماية الثروات الغابوية لـ “الأسبوع”، أن المجال الغابوي بمحيط التشجير المسمى “إكونكا” بجماعة سيدي بوسحاب قيادة إيمي أمقورن بإقليم اشتوكة أيت باها أصبح في وضع بيئي جد متدهور، وذلك من طرف من يحلو لهم تسمية أنفسهم بـ”عشاق دم الغزال”، وأن أخبارا انتشرت في الآونة الأخيرة كالنار في الهشيم بوجود أحد الأشخاص الذي أباح لنفسه صيد الغزال باستعمال “المصيدة” بدوار إبرايمن ضاربا بالقانون عرض الحائط، والمثير للجدل أن هذا الشخص يقوم بالتربص لقطعان الغزال كل مساء لمعرفة المسالك التي يسلكها على أساس وضع المصائد في اليوم الموالي مستغلا الغياب التام لمصالح المياه والغابات بالمنطقة.

   وأكدت مصادر محلية، أن القنص العشوائي لا يتوقف عند هذا الحد، بل امتدت عملية الإبادة، التي يتعرض الوحيش والطيور إلى غارات للقنص تحت جنح الظلام من طرف مجموعة من القناصين ويستعملون الأضواء الكاشفة والشباك، لصيد طيور الحجل والأرانب.
   وتشير بعض المصادر إلى أن المنطقة تعرف استفحال القنص العشوائي والرعي الجائر وأشياء أخرى، بالرغم من أن المنطقة تتوفر على مكلف بالقنص، تحت إمرته فرقة من الحرس الغابوي دورها التبليغ عن المخالفات أثناء ضبطها.

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!