في الأكشاك هذا الأسبوع

اقتراب الرميد من المربع الملكي وابتعاد بن كيران

 الرباط. الأسبوع

   أثار بلاغ الديوان الملكي بخصوص عقيقة الأمير الصغير مولاي أحمد، مولود الأمير مولاي رشيد، الكثير من النقاش في العديد من الأوساط والزوايا.

   الفيديو الذي شكل الحدث خلال هذه العقيقة، تجلى في أمر الملك لـ”الصقر” في حزب العدالة والتنمية، وزير العدل والحريات الحالي، مصطفى الرميد بذبح كبش العقيقة في خطوة غير مسبوقة شكلت موضوع “نميمة” العيد لدى كبار السياسيين بين من اعتبرها خطوة عادية تأتي جريا على تقاليد القصر في مثل هذه الأمور، حيث يتكفل بنحر الكبش وزير العدل.
    وبين من اعتبر القضية سابقة في تاريخ القصر، نظرا لخصوصية الرجل وبالتالي فهو “صابغ الرضى والعطف” من الملك على الصقر الرميد دون بن كيران، وهي رسالة استمرار التقارب القوي بين الرميد والقصر، حيث سار هذا الأخير، ومنذ أزيد من سنة وستة أشهر، هو ناقل رسائل القصر لبن كيران، بل أصبح الرميد من بين أكثر المقربين للقصر ومصاحبة الملك في زياراته الخارجية حتى بدون أجندة خاصة بقطاع العدل والحريات.
   أكثر المتتبعين اعتبروا الأمر رسالة من القصر للرميد الذي يسجل بأنه القيادي الوحيد في “البيجيدي” الذي لم يسجل عليه التهجم على مستشار الملك فؤاد الهمة، ولم يسبق له أن بعث “الرسائل التهديدية للقصر”، فهل هي رسالة القصر لبن كيران وإخوانه؟
   وكان بلاغ من الديوان الملكي، أفاد بأن الملك أمر كلا من مصطفى الرميد، وزير العدل والحريات، ومحمد المهدي العلوي، الحاجب الملكي بذبح كبشي العقيقة “نهجا على السنة الحميدة التي راعتها الأسرة العلوية”، وقد جرت العادة على ألا يذبح الملك كبش العقيقة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!