وجدة | مواطنون يتخوفون من تهيئة صورية لواد الناشف

محمد سعدوني. الأسبوع

   وضعت السلطات الولائية للجهة الشرقية دراسات خاصة لتهيئة واد الناشف للحد من النفايات الصلبة وللتحكم في مياة الأمطار والمجاري، والتكثيف من المساحات الخضراء، بعد استفحال ظاهرة السكن العشوائي، وتراكم النفايات الصلبة والسائلة على طول جنبات الوادي.

   وجاءت هذه المبادرة استجابة لمطالب سكان حي المحلة وحي الجوهرة، والذين ومنذ أكثر من ثلاثين سنة وهم يطالبون بتشييد قنطرة بين الحيين لتسهيل تنقل المواطنين، ولوضع حد للوضعية الكارثية التي لازالت تهدد المنازل المتناثرة على جنبات وادي الناشف كالانهيارات الطينية خاصة في فصل الشتاء، وهو ما أكده عدد من السكان، والذين تتبعوا وعاينوا في السابق تهيئات محتشمة للأحياء المجاورة للوادي من طرف عدة متدخلين في التدبير الحضري مثل الجهات المعنية والمجلس الجهوي والجماعة والوكالة الحضريتين.

   لذا، فإن المنتخبين بكل تشكلاتهم والجهات المعنية أصبحوا مطالبين بوضع خطة استعجالية تندرج في سياق رؤية شاملة ومندمجة، تروم فضلا عن حماية وجدة  من خطر الفيضانات والانهيارات الترابية، إحداث منطقة حضرية على ضفتي وادي الناشف، تكون كفيلة باستيعاب التوسع المستقبلي لمدينة وجدة، مع إحداث فضاءات سكنية واقتصادية وثقافية وفق متطلبات الإدماج الاجتماعي الشامل والهادف.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!