في الأكشاك هذا الأسبوع

الحكومة تفضل الباكوري على الفاسي الفهري

تقزيم المكتب الوطني للماء والكهرباء

الرباط. الأسبوع
   تواصل حكومة بن كيران تقزيم الكثير من أجنحة علي الفاسي الفهري، مدير المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، خاصة في مجال إنتاج وتوزيع الكهرباء.
   حكومة بن كيران أحالت الخميس الماضي رسميا على مجلس النواب قانونا جديدا يحد من الاختصاصات الواسعة لمكتب الفاسي الفهري في مجال الكهرباء، حيث منع القانون الجديد مكتب الفاسي الفهري من إنتاج الكهرباء من منشآت الطاقات المتجددة، الذي يعود فقط “للوكالة المغربية للطاقة المستدامة” التي يرأسها القيادي في الأصالة والمعاصرة، مصطفى الباكوري.
   نفس القانون نص صراحة ،على عدم مساس مكتب علي الفاسي الفهري بمنشآت الطاقات المتجددة التي تفوق قوتها 50 ميغاواط، بل ألزم القانون الجديد مكتب الفاسي الفهري بنقل مختلف المنشآت والعقارات المبنية أو التي في طور الإنجاز الخاصة بالطاقة المتجددة إلى وكالة مصطفى الباكوري في أجل لا يتعدى خمس سنوات القادمة من نشر هذا القانون.
   أكثر من ذلك، حتى الوثائق والملفات وجميع المنشآت ذات الصلة بالطاقة المتجددة، ألزم القانون الجديد بنقلها لوكالة الباكوري، بما فيها الموظفين والمستخدمين المشتغلين في مجال الطاقة المتجددة، حيث سيتم نقلهم للوكالة ما عدا الذين فضلوا التبعية للمكتب الوطني للكهرباء والماء.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!