في الأكشاك هذا الأسبوع

ناشطة “متطرفة” تدعو لاحتلال المغرب من طرف إسرائيل

 إذا كانت مليكة متزوجة من عصيد فلماذا “الخيانة” مع الإسرائيلي أفيخاي

الرباط. الأسبوع

   اختارت الناشطة مليكة مزان، التي تقدمها القنوات الإلكترونية، تارة كشاعرة، وتارة كناشطة “أمازيغية”، أن تواصل مسلسل استفزاز المغاربة، وأطلقت هذه المرة دعوة صريحة منها لاحتلال المغرب من طرف إسرائيل، ولكن جل الذين قرؤوا رسالتها قرؤوها بشكل سطحي، وهو نفسه التعامل السطحي الذي عبرت عنه بعض المواقع الإلكترونية التي قرأت على موقعها ما يلي: “بقي شيء واحد أتمنى أن أحققه وهو قضاء ليلة في حضن العزيز أفيخاي..”، وذهبت جل التأويلات إلى المدلول السطحي للكلام، بينما كانت تلك طريقة مزان لرد التحية بأحسن منها، للمتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، وهو زعيم البروباغندا الإسرائيلية، حيث أن أفيخاي أعطى لنفسه الحق للتحدث مباشرة، مع المتعاطفين معه بغض النظر عن البلدان التي ينتمون إليها، وكان هو المبادر للحديث مع مليكة، في رسالة فيسبوكية، حسب ما أكدته مليكة مزان نفسها.

   أفيخاي، تفرغ من كل مهامه العسكرية في الجيش الإسرائيلي، وخصص وقتا لمليكة (الفاهم يفهم) لكي يقول لها: “مساء الخير سيدتي المناضلة، كل الشكر والعرفان لك على دفاعك عن دولة إسرائيل، كما نشكر جهودك الطيبة في الدفاع عن قضية الكُرد والأمازيغ..”، لترد مليكة: حسب قولها على صفحتها الفيسبوكية: “شالوم، أيها العزيز أفيخاي.. شكرا على رسالتك الأخوية الدافئة التي لم أكن أتوقع التوصل بها نظرا لانشغالاتك الكثيرة ومهامك النبيلة الصعبة”.

   لم ير أحد عيبا في التواصل بين مواطنة مغربية والجيش الإسرائيلي، رغم أن حالات مماثلة تندرج في إطار الخيانة العظمى(..)، لكن التتبع السطحي لخرجات مليكة، جعل الجميع يهتم بالظاهر من كلامها، بينما للكلام بينها وبين أفيخاي مضمون مستتر، كما هو الشأن لعلاقتها المشهورة مع الناشط أحمد عصيد، هذا الأخير كان يقبض راتبه بالنهار من المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، ثم يكرس جهوده للهجوم على ثوابت الملكية، وقد وصل به الأمر إلى حد التشكيك في شرعية الدولة العلوية من خلال التشكيك في شرعية مؤسسها، وإذا ظهر السبب بطل العجب، فكل من مليكة وعصيد، معروفان بتعاطفهما مع إسرائيل، وقد سبق لناشطة إسرائيلية تدعى “عينات ليفي” أن نشرت صورا لها رفقة وفد قالت إنه من طلبة وأساتذة إسرائيليين، زاروا المغرب، إلى جانب نشطاء من بينهم الأستاذ  أحمد عصيد، الذي لا يتردد في الهجوم على كل ما هو إسلامي لدرجة وصف رسالة الرسول صلى الله عليه وسلم بـ “الرسالة الإرهابية”..

   ولمن لا يعرف مليكة، التي روجت على نطاق واسع لعلاقة مفترضة بينها وبين الناشط عصيد، عن طريق عقد زواج على شريعة الإله “ياكوش”، جاء فيه (كما هو مكتوب، انظر الصورة): “هذا كتاب نكاح شرعي جمع بين السيدة الأديبة الشاعرة المبدعة البهية المصونة، مليكة مزان، والسيد، الكاتب المشاغب المثير للفتن المشكك في القيم والعقائد أحمد عصيد..”، ويسمح العقد حسب ما هو مدون، لهما بالجماع والمعاشرة الحرة المتحررة من كل الضوابط والقيود في إطار الود والاحترام المتبادل في السراء والضراء مدى الحياة… وبغض النظر عن القراءة السطحية التي تجعل “زوجة عصيد على شريعة الإله ياكوش” في مرتبة “المرأة الخائنة”، إذا لم يكن لياكوش رأي آخر، طالما أنها تطلب النوم في حضن الناطق الرسمي باسم الجيش الإسرائيلي، فإن قصة “شغل الرأي العام” بين عصيد ومليكة حملت في طياتها هجوما مباشرا على مدونة الأسرة، معناها أن هناك مغاربة يرفضون إبرام عقود زواج على مقاس “مدونة الأسرة” التي خرجت لحيز الوجود بتحكيم ملكي، وهو ما يعني ضرب مكانة “إمارة المؤمنين في عقود الزواج، وهي آخر حصن يقف في وجه، كل محاولات الاختراق الأجنبي للمغرب(..).

   وتكمن خطورة مليكة مزان، في كونها تقول ما تشاء وتوجه الرسائل التي تشاء دون محاسبة، وقد تحولت إشارتها إلى الإله ياكوش، الذي يشكل أحد مكونات اسم مدينة “مراكش”، حيث أن مراكش تعني بالأمازيغية “أمور ن ياكوش”، وتعني بلاد الله.. وقد كان ذلك مقدمة إلى ابتعاد الحركة الأمازيغية المتطرفة عن الرباط وتنظيم كافة الأنشطة ونواحيها في الجبال، وقد شوهد في الآونة الأخيرة، أساطيل السيارات وهي تجوب الجبال على غرار السيارات التي تجوب البلاد طولا وعرضا في البلدان التي شهدت الربيع العربي، فباستثناء وجود السلاح، يحرص النشطاء على حمل الراية الأمازيغية، التي لا تخص المغرب وحده، في كل المناسبات، كما حصل في حالة وفاة “إزم” (عمر خالق)، أو في الفترة الأخيرة، بالناظور، حيث تم دفن ناشط أمازيغي، دون قراءة القرآن عليه، قبل أن يتم استخراج جثته من جديد في مشهد عبثي، ليتم تغسيله ودفنه على الطريقة الإسلامية، في مشهد مثير للفتنة(..).

   ولا تخلوا تحركات الناشطة مليكة مزان، من نفحة سياسية، فقد ظهرت مؤخرا في المحاولة الفاشلة، لتأسيس حزب كبير في المغرب، يتحدث باسم الأمازيغ، بناء على دعم أمريكي للفكرة، تحت شعار تامونت(..)، كما أنها اشتهرت بخلع البيعة من عنقها، وتنصيب نفسها أميرة على “الدولة الأمازيغية العلمانية”، والأمر أيضا لا يخلو من رسائل، حيث قالت: “نظرا لتلاعب الدول العروبية الإسلاموية بمشاعر الأمازيغ القومية والوطنية وبمطالبهم المشروعة في دول المغرب الكبير .. نظرا لتشتت الحركة الأمازيغية في نضالها من أجل الحقوق والكرامة.. نظرا لكل ما سبق يشرفني، أنا مليكة مزان، المناضلة الأمازيغية المعروفة بوفائها وإخلاصها لشعبها الأمازيغي أن أعلن نفسي تلك الزعيمة العلمانية التي يحتاج إليها الأمازيغ، وأميرة على دولتهم الأمازيغية العلمانية المرتقبة في شمال إفريقيا..”، غير أنها هذه المرة اختارت توجيه رسالة إلى إسرائيل من أجل احتلال المغرب، والكل يعرف الدور الذي تقوم به إسرائيل هذه الأيام إزاء المغرب(..).

 

3 تعليقات

  1. الخبث من الخبيث .. متوقع ..
    هذه المتطرفة تغازل النثن ابن النثِنِ ,افيخاي, وتهدف له جسدها العفِن .. متمنية قضاء ليلة فاحشة بين دراعي الخنزير حفيد القردة .. واصفة انشغالاته بالعسكرية في قتل الأطفال و التنكيل بالابرياء مهمة نبيلة … سبحان الله ..
    —- برسالة واحدة من طرف هدا الإرهابي باعت هته المتطرفة المسمات مليكة عرضها ..أما الشرف فليس لها شرف حتى تبيعة.. لأن الشرف من الوطنية والانتماء .. فلا انتماء لها حتى يكون لها شرف و لا وطن لها حتى تكون وطنية .. هي فقط باءعة من باءعات الهوى .. لمن يدفع أكثر ….. بل أكثر من هدا تمنت و نادت باحتلال المغرب من طرف اسراءيل …. غريب عجيب ….
    ———————————————-
    دعاء العصب .. ودعات النية النصري يتحدثون عن القيم و التعصب ….. فاقد الشيء لا يعطيه …

  2. سمعنا عن هذه النكرة لكن بالطبع انها مدعومة من علمانيين نافذين امثال عصيد ومرتزقة اخرون يطعنون في الدستور وامارة المؤمنين والاسلام صراحة ويدعون الى تفتيت المغرب والتطرف القبلي انها شرذمة راديكالية عنيفة تتقوى خارج الشرعية ولا تريد الاعتراف بالمملكة وقيمها للاسف اناس متطرفون يدعون التحرر والثقافة وهم انذل المثقفين حقدا للتعايش واحترام الشعب والتشبث بالمروؤة والاخلاق شرذمة تتقوى في غفلة القانون وباسم الحداثة

  3. عبد اللطيف

    عرف تاريخ المغرب , نماذج من الزنادقة ودعاة الفجور ابشع من مليكة وغيرها , لم تعن دعواتهم , لدى المغاربة عربا او امازيغ شيئا يستحق الاستماع له , لانه لايعني الا شرذمة من المختلين نفسيا وعقليا واجتماعيا , لفظهم المجتمع , لشذوذهم عن كل القيم التي يؤمن بها المجتمع المغربي , وما اصطفافهم الى جانب اعداء المغرب , الا تعبير واضح وصريح يؤكد دونيتهم , ولفظ المجتمع لهم , ومن مصلحة المغرب والمغاربة ان يبينوا عن حقيقتهم , حتى يحذرهم الناس , ومصيرهم هو نفس المصير المعروف الذي لقيه سابقوهم عبر تاريخ المغرب

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!