في الأكشاك هذا الأسبوع

محادثات “مودي” في جنوب إفريقيا تدعم الضغط على المغرب في قضية “المينورسو”

لا مشاريع هندية في المغرب، وتحول في موقف نيودلهي

الرباط. الأسبوع

   كشف مصدر لـ “الأسبوع” عن محادثات بين رئيس الوزراء الهندي، ناريندرا مودي، شملت دعم نيودلهي للأمم المتحدة في ملف الصحراء، في انسجام كبير مع جنوب إفريقيا التي طلبت عملا دوليا للحفاظ على السلام في القارة السمراء، وفي مقدمتها عدم انزلاق الوضع إلى “حرب بدأت بطرد المينورسو”.

   وأضاف، أن تحولا كبيرا حدث في الموقف الهندي، وهو يتجه إلى العمل في إفريقيا المتحدثة بالإنجليزية، وهو ما أشار إليه مودي في بداية جولته الإفريقية بموزمبيق، وتعمل نيودلهي على قطاع الطاقة المزدهر، ويشمل الجزائر التي أعادت ترتيب علاقتها مع الهند، القوة العظمى المقبلة حسب جاكي سيلييه، مدير معهد الدراسات الأمنية في بريتوريا، وقد أصدر بحثا عن تأثير هذه العلاقة الجديدة على تسوية آخر مشاكل إفريقيا (الصحراء)، لأن الهند وإفريقيا يجمعهما إرث استعماري مشترك، ويمكن معرفة إلى أي حد يمكن إحلال السلام بحل هذه القضية، وتوجيه القارة السمراء لمشاكلها.

   ويذهب المعهد إلى تقدير جديد يؤكد من خلاله وقوف الهند وجنوب إفريقيا لدعم الولايات المتحدة في احترام قرارات مجلس الأمن في القضية المثارة حول “المينورسو”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!