في الأكشاك هذا الأسبوع

الإعدام لقاتل المواطنين اليهوديين، لماذا لا..؟

الرباط. الأسبوع

   تم اعتقال السفّاح الذي قتل المواطنين المغربين، بوطبول وزوجته، وسرق لهما بعض الحلي، ليعطي المثل لآخرين تراودهم السرقة والقتل، في هذا الزمن الرديء، الذي أصبح فيه القتل أمرا عاديا، وربما سجل المغرب مؤخرا، الرقم القياسي في عدد الجرائم، فهل يأتي محامي باسم حقوق الإنسان، ليبرر جريمة هذا السفّاح، التي ترتسم الجريمة على محياه؟

   هل هناك محام يمكنه أن يجد لهذا القاتل مبررا، في إطار حقوق الإنسان، وهو الذي يكسب في أجرة شهرية من بلدية البيضاء، أربعة آلاف درهم في الشهر، أكثر مما يكسبه مواطنون يشتغلون في ميادين أخرى، كالبناء والمعامل، وحمل 

   السلع، بينما الملف المكتوب لهذا السفّاح، يؤكد أن أجرته الشهرية، أربعة آلاف درهم، فليتوقف دعاة إلغاء حكم الإعدام في المغرب، عن الديماغوجية، بل على العدالة أن تعدم أمثال هذا السفّاح، أمام العامة وفي أبواب أحد المساجد ليكون

   عبرة لغيره، ما دامت هذه هي الطريقة السليمة، لإيقاف جرائم القتل في المغرب. 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!