في الأكشاك هذا الأسبوع

أوامر عليا بمقاضاة أبطال “الإساءة” لمؤسسات الدولة

الرباط. الأسبوع

   قالت مصادر جد مطلعة، أن جهات عليا غضبت بشدة من الهجومات الأخيرة التي تتعرض لها بعض المؤسسات الدستورية في البلاد، ومن مسلسل التشكيك في الانتخابات القادمة الذي قد انطلق من الآن.
   وأوضحت ذات المصادر، أن نقطة تهجمات حزب الاستقلال داخل البرلمان الأسبوع الماضي على مؤسسة المحكمة الدستورية واتهامها بتلقي التعليمات من وزارة الداخلية، وهي مؤسسة تحظى بمكانة خاصة في الدستور وباحترام خاص لدى الملك، علما أن رئيسها هو رئيس مجلس الوصاية على العرش “هذه النقطة” هي التي أفاضت كأس الغضبة(..).
   وأفادت ذات المصادر أن جهات عليا غضبت كذلك وبشدة من التشكيك ومن الهجومات التي تتعرض لها وزارة الداخلية، خاصة أن هذه الأخيرة كانت ترفض الانخراط في السجالات السياسية مع الأحزاب باعتبارها ليست طرفا سياسيا، لكن الغضب الأكبر، جاء نتيجة الهجومات المجانية التي يتعرض لها الوزيران، الضريس وحصاد رغم مجهوداتهما على رأس الداخلية وتجاوبهما الكبير، سواء مع الأحزاب السياسية ومطالبها، أو مع متطلبات الانسجام داخل الفريق الحكومي، وسواء تعلق الأمر بنشر النتائج الانتخابية المفصلة أو ببسط لائحة جميع المسؤولين المعينين بهذه الإدارة أمام الموافقة الأولية لبن كيران قبل المجلس الوزاري، لهذا غضب “الملك” وتدخل باعتباره “الحكم الأسمى بين المؤسسات والساهر على احترام الدستور وحسن سير المؤسسات”، رافضا هذا العبث وأعطى تعليماته للرد ومواجهة أي تهجم على وزارة الداخلية وإذا دعا الأمر اللجوء إلى القضاء احتراما لهيبة الدولة ومؤسساتها” تقول ذات المصادر.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!