في الأكشاك هذا الأسبوع

أغابيتو موكاي: أنا مع حوار إفريقي مع المغرب لعودة “المينورسو”

الرباط. الأسبوع

   أكد مصدر موثوق لـ “الأسبوع”، أن مستشار الشؤون الإفريقية لرئيس غينيا الاستوائية، أبدى رغبة استثنائية في “تقاسم الأفارقة مع ما تخطط له الرباط لحل قضية الصحراء من خلال قرارات مجلس الأمن”.

   وعمل “أغابيتو موكاي” في اليونيسكو  لـ 18 سنة، كما عمل في مفوضية الاتحاد الإفريقي، ووزارة الخارجية في بلاده، ويعد حاليا من أنور رجالات الفريق الجديد للرئيس تيودو سباسوكو.

   ويدافع موكاي عن “حوار إفريقي مع المغرب” لتسهيل عودة “المينورسو” وتوسيع هذا الحوار لآفاق جديدة تساهم في الحل.

   وحسب ما تسرب للجريدة، فإن دعوة موكاي ليست بعيدة عن جهد فرنسي من داخل المنظمة  الفرنكوفونية لتجاوز المأزق بين المغرب والأمم المتحدة، وتخفيف دعوات قوية داخل الاتحاد الإفريقي من أجل صناعة منعطف جديد في ملف الصحراء.

   وسبق لموكاي أن عمل على نسج علاقات غينيا الاستوائية منذ 2012، كما يدير الشؤون الإفريقية في ديوان الرئيس الحالي لغينيا الاستوائية، وترفض الرباط توسيع دائرة الحوار لتطبيق قرار مجلس الأمن الأخير حول الصحراء ليشمل أطرافا أخرى، فيما يلح الاتحاد الإفريقي الذي تم طرده من “المينورسو” في الفترة الأخيرة على مواصلة دور له إلى جانب الأمم المتحدة في الإقليم.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!