في الأكشاك هذا الأسبوع

مراكش | إهمال وزارة الأوقاف لمساجد المرابطين والموحدين.. لا يبشر بالخير

عزيز الفاطمي. الأسبوع

   لا نجانب الصواب إذا ما قلنا أن مراكش مدينة اجتمع فيها ما تفرق في غيرها، بقدر ما تتوفر على أرقى الفنادق الراقية والملاهي الزاهية، وهبها الله مساجد عتيقة عالية مصنفة بتاريخها وحضارتها الشاهدة على حبقة تاريخية معينة منها المرابطية والموحدية والسعدية، نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر: مسجد الكتبية أو الكتبيين، مسجد ابن يوسف، مسجد المواسين، ومسجد باب دكالة الكبير، بحيث ظلت هذه المساجد مراكز للإشعاع الحضاري والثقافي الإسلامي، بالإضافة لكونها بيوت الرحمان، فهي قبلة المسلمين وأماكن لممارسة الشعائر الدينية ومحج لزوار المدينة من مختلف بقاع العالم الإسلامي، وللأسف، فهذه المساجد تتعرض للإهمال وانعدام النظافة والتجهيزات الضرورية وهذا أمر مخالف بتاتا للتوجيهات الملكية السامية الهادفة إلى العناية بالمساجد وتوفير الأجواء المناسبة للمصلين كما وجب للإشارة لكون جل هذه المساجد العتيقة، تحتاج إلى تعيين أئمة تتوفر فيهم  شروط الإمامة وضبط قواعد تجويد القران الكريم، ومراكش والحمد لله، تتوفر طاقة شبابية من الفقهاء القراء تنقصهم سوى الفرصة السانحة والإنصاف، وما قيل عن الأئمة ينطبق على المؤذنين، فرفع أذان الصلاة لا يقتصر على ضبط الوقت أو الصوت المرتفع القوي، بل للأذان قواعده وشروطه، وقبل الختم نلتمس من السيد المندوب الجهوي للشؤون للإسلامية إعادة النظر في شأن هذه المساجد العتيقة وضخ دماء جديدة في مصلحة المراقبة والتعيينات بهذه المندوبية، مع ربط المسؤولية بالمحاسبة، فما يتداوله الشارع المراكشي لا يبشر بالخير. 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!