في الأكشاك هذا الأسبوع

دعوة لاسئصال المرشحين المرتزقة بسطات

نور الدين هراوي. الأسبوع                            

   اشتد الصراع حول الحصول على التزكيات لترأس اللوائح الانتخابية داخل مجموعة من الأحزاب السياسية في سطات التي لا زالت تتلكأ ولم تحسم بعد في مرشحي أو وكلاء لوائحها مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية المقبلة، والتي لم يتبق على إجرائها يوم 07 أكتوبر سوى أياما معدودة أو أشهرا قليلة.

   وكشفت مصادر مطلعة، أن ملف منح التزكيات أصبح قابلا للانفجار في أي لحظة وسيخلق أزمة داخل الأوساط الحزبية، وربما قد يؤدي إلى اندلاع حروب باردة وصراعات خفية قد تظهر إلى العلن وهي الآن تناقش في كواليس مقاهي سطات، وفي الوقت الذي ينتظر فيه الرأي العام المحلي أن تتضح الأمور في كثير من الأحزاب وتعطي وجوها جديدة بمستوى تعليمي جيد وذات كفاءات متعددة وببرامج انتخابية واقعية وواضحة وملموسة، والتخلي عن أصحاب “الشكارة” والمرتزقة وأشباه الأميين الذين أهانوا منطقة سطات وأهملوها لسنوات، كانت أسئلتهم شحيحة وقليلة بقبة البرلمان، وبالتالي حصيلتهم سلبية ومخزية ومحتشمة جدا تنم عن جهلهم لأدوارهم ووظائفهم البرلمانية واستبلادهم الخطير لعقول السطاتيين، الشيء الذي لم يعد منه بد سوى مطالبة الرأي العام المحلي أصحاب القرارات الحزبية المتخصصين في منح التزكيات باستئصالهم، حيث أنه منذ دخلوا المدينة وقلب الشاوية في نفق القتامة وتعطيل محركاتها التنموية وتوقف قلبها عن الخفقان.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!