ما هي مسؤولية الوزير السابق تغوان في فضيحة بناء سد غير مدروس منذ حكومة اليوسفي

الرباط. الأسبوع

   فجرت الوزيرة المكلفة بالماء في حكومة بن كيران، شرفات أفيلال فضيحة من العيار الثقيل خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب الثلاثاء الماضي، وتتعلق بإلغاء بناء سد “بوخميس” بمنطقة زعير.

   الجواب الذي وجهته الوزيرة أفيلال نزل كالصاعقة على القيادي في الأصالة والمعاصرة، رحو الهيلع الذي تقدم بسؤال للوزيرة حول سد “بوخميس” الموجود بمنطقة والماس والذي كان مخصصا لري وسقي منطقة زعير، حيث كانت الأشغال قد انطلقت لبناء هذا السد سنة 2002 قبل أن تتوقف نهائيا.

   وأوضحت الوزيرة أفيلال، أن ورش بناء هذا السد قد أقبر نهائيا بسبب الدراسات الجديدة التي أقيمت، والتي تؤكد أن هناك سدودا قائمة في المنطقة ستقوم بدوره وهناك سدود أخرى قريبة منه كسد “تيداس” سيقوم بنفس الدور وأن الحكومة الحالية استغنت عن المشروع. 

   هذا القرار من الحكومة لإلغاء صفقة وتبدير جزء من المال العام في أشغال سد تم التراجع عن تكملة بنائه بعد بداية الأشغال، طرح سؤال المسؤولية عن هذا التبدير وسط بعض البرلمانيين الذين يفكرون في القيام بلجنة استطلاعية للمنطقة للوقوف على حجم الضياع وحجم التلاعب بقرارات الحكومة السابقة.

   مصدر من داخل البرلمان أكد أن إلغاء السد كان ضربة موجعة من حكومة جطو لوزير التجهيز والنقل الاستقلالي، بوعمرو تغوان في حكومة اليوسفي الذي  قد يكون استغل منصبه الوزاري وكان وراء هذا السد في دائرته الانتخابية دون دراسات عامة حول الجدوى منه قبل أن تقرر حكومة بن كيران إقبار هذا الملف نهائيا.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!