تطوان | أنشطة دينية أم حملة انتخابية سابقة لأوانها؟

زهير البوحاطي. الأسبوع            

   منذ بداية شهر رمضان الأخير والجماعة الترابية لأزلا، التابعة لعمالة تطوان، تعيش على وقع الأنشطة المختلفة، منها ما هو رياضي، ومنها ما هو ثقافي طبي، وآخرها ديني في غياب ممثل وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، فقط حضور بارز في الصفوف الأمامية لرئيس الجماعة ورئيس المجلس الإقليمي لتطوان المنتميين لحزب “نبيل بنعبد الله”.

   هذه الأنشطة التي نظمت ووزعت من خلالها العديد من الشواهد على المشاركين على نفقة الجماعة، اعتبرها العديد من المراقبين بأنها حملة انتخابية منظمة وسابقة لأوانها بامتياز، أبطالها، رئيس المجلس الإقليمي ورئيس جماعة أزلا كما هو ظاهر في الصورة.

   يحدث هذا في الوقت الذي شددت فيه سلطات تطوان الخناق على جميع الجماعات التابعة لها بقرار من وزارة الداخلية، وذلك بعدم القيام بأي نشاط على رأسه منع توزيع “قفة” رمضان، تفاديا لاستغلال الأعمال والأنشطة الخيرية في الحملات الانتخابية السابقة لأوانها، لكن هذه المرة، جماعة أزلا التي تبعد عن مدينة تطوان بحوالي 11 كلم، كانت خارجة عن نطاق المراقبة رغم وجود قائد يمثل السلطة بالمنطقة.

 

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!