أبطال حزب الخميسة: “ابحثوا عن الزايغ لحسن الداودي”؟

بقلم: رداد العقباني 

    قررت وزارة الداخلية إبطال تأسيس حزب اليازغي الابن، علي، وقد توصل حسب مصادر موثوقة، بدواعي إبطال مشروعه والذي وجدت مرتكزاته القانونية في كون مسطرة التأسيس تشوبها اختلالات وخرق لمقتضيات المادة 29.11 من قانون الأحزاب السياسية. 

   “التبوريد” المخزني على آل اليازغي وتحديدا على محمد اليازغي الأب، الكاتب الأول الأسبق للاتحاد الاشتراكي، رسالة مشفرة تقول لا إرث في زعامة الأحزاب، وللخريطة السياسية المغربية وتحالفاتها مهندسوها(..).

   السؤال المطروح هو: واش مول الشي (إشارة لمحمد اليازغي)، ومول ابتلاء حزب الخميسة (إشارة للقيادي والوزير الإسلامي لحسن الداودي) ما حسبوش تداعيات مباركتهما لمولود جديد في اليسار، وإمكانية تحالفه مع حزب سي الداودي باعترافه.

   في كلمة بمؤتمر حزب البديل الديمقراطي، شهادة “الزايغ” الإسلامي، كان لها وقع زلزال على مهندسي الخريطة الحزبية بالمغرب، “عناصر التعاون مع هذا الحزب (حزب الخميسة) موجودة”، وأضاف الداودي، “رجال ونساء سمتهم النظافة”.

   أما الجواب فيستدعي العودة إلى الخلف لاستنطاق تاريخ الاتحاد الاشتراكي ودور بطانة الحكم في عملية التغيير أو مقاومته.

   لكن بخبرتي عبر احتكاكي بسي محمد اليازغي، وإنصاتي لمساره الطويل عبر حكاياته المعقدة مع القصر الملكي خاصة، في مناسبة تهيئ حفل تكريمه بمقهى “لامينوديير” بالرباط، هناك ما هو أهم من تصريحات نجله علي اليازغي عبر منابر إعلامية متعددة، ويتعلق الأمر بالمسكوت عنه في كلامه.

   من هو علي اليازغي (الصورة)؟

   بإيجاز كبير، هو ولد مول الشي (ولد اليازغي وما أدراك ما اليازغي)، من وليدات الساسي، وخطيئته التي لا يغفرها المهندسون الفرنكوفيون (الإشارة تعرفونها)، هو مهندس أمريكي، وتكوينه أنكلوساكسوني “شرح ملح”.

   أما صاحب “دعوتو” بمعناها المغربي الدارج، فهو لحسن الداودي، الذي وللإنصاف، هو مجرد ساعي بريد موثوق فيه وله امتياز مراقبة الرسائل التي يحملها لعناوين متفق عليها مع باعثيها.

   في هذا الإطار، يجب قراءة ما حدث لأصغر زعيم سياسي، علي اليازغي مع لشكر والداودي وحصاد.. قراءة سياقية وسياسية وليست قانونية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!