في الأكشاك هذا الأسبوع

الاستقلال يهاجم المؤسسة الوصية على العرش

النقاش الذي تم تأجيله إلى ما بعد العيد

الرباط. الأسبوع                    

   أمام تماهي شباب أو “وليدات شباط”، كما يحلو لقيادات “بلا هوادة” تسميتهم، وخاصة عضو شبيبة الحزب الذي فاز بمقعد برلماني باسم اللائحة الوطنية لحزب الميزان عن جهة أزيلال عبد القادر الكيحل، في مهاجمة المحكمة الدستورية داخل قبة البرلمان هذه المرة، تدخل القيادي في الأصالة والمعاصرة عبد اللطيف وهبي في محاولة لبعث إشارات للكيحل لكن دون جدوى.

   الهجومات الثقيلة التي وجهها استقلاليون، وعلى رأسهم الكيحل على مرأى ومسمع الوزير المنتدب في الداخلية، الشرقي الضريس، ووسط لجنة الداخلية والسكنى وسياسة المدينة يوم الإثنين الماضي بمناسبة تقديم القوانين الانتخابية الجديدة، جعل وهبي يتدخل مرة أخرى وينبه الكيحل، ومن ورائه الاستقلاليين أنهم يهاجمون أكبر محكمة قضائية، ورأس الهرم القضائي في البلاد، لها كامل الوقار وهي حارسة الدستور لكن دون جدوى.

   ورغم كل هذا، زاد وهبي في بعث الإشارات إلى الاستقلال بكون الجهة التي هاجمها الكيحل وقال بأنها تتلقى التعليمات من وزارة الداخلية هي جهة قضائية مستقلة يضمن الملك شخصيا استقلاليتها وأن رئيسها هو رئيس مجلس الوصاية على العرش، لكن الاستقلاليين صعدوا رغم تدخل الوزير الشرقي الضريس الذي رفض اتهام وزارة الداخلية، لكن دون جدوى حيث تدخلت النائبة الموالية لشباط مونية غلام للتصعيد نفسه، فهل يدفع “بلطجية” شباط كما سماهم أحد النواب ثمن هجوماتهم على “الوصي على العرش”؟

   إلى ذلك توقفت اللجنة عن مناقشة القوانين الانتخابية الجديدة واكتفت بالتقديم فقط بعد اعتراض نواب الاستقلال بحجة أن القانون لم تمر عليه عشرة أيام داخل البرلمان كي يشرع في مناقشته وسط رد بعض النواب بأن عشرة أيام المنصوص عليها في النظام الداخلي تخص الجلسة العامة وليس اللجنة، لكن دون جدوى لتتأجل المناقشة إلى ما بعد العيد.

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!