في الأكشاك هذا الأسبوع

أنصار حزب البديل يتذكرون تأنيب الملك محمد السادس لليازغي في اجتماع للمجلس الوزاري

الرباط. الأسبوع

   يروج أعضاء ما يسمى بحزب “البديل الديمقراطي”، المنشق عن حزب الاتحاد الاشتراكي، خلفيات أخرى عن أسباب حله غير التي أعلنتها الداخلية وقبلتها المحكمة الإدارية بالرباط، لتقرر عدم الاعتراف بقانونية تأسيس حزب الخميسة الشهر الماضي بالمحمدية.

    فبغض النظر عن التشكيك في الدفوع التي قدمتها وزارة الداخلية للمحكمة من كون التلاعب في التسجيلات والتوقيعات الخاصة بمناضلي بعض الجهات وعن توفر الشروط القانونية لتأسيس حزب كما هي منصوص عليها في قانون الأحزاب، فإن ما يروجه بعض القياديين داخل حزب “الخميسة” هو أن السبب الحقيقي يعود إلى غضب الداخلية والجهات المعنية على آل اليازغي، خاصة الأب محمد اليازغي،الذي يقف وراء حزب “الخميسة” والذي لا يزال يوجه رسائل ساخنة للمخزن.

    ذات المناضلين أكدوا أن المخزن لازال يحفظ واقعة اليازغي أثناء تواجده في حكومة عبد الرحمان اليوسفي، وحادثة رد الفعل القوي للملك محمد السادس تجاه اليازغي علنا داخل اجتماع المجلس الوزاري الخاص بأزمة جزيرة “ليلى” وقمعه لتعليقات اليازغي(..).

    في مقابل ذلك، يقول أصحاب رأي ثالث، أن إحباط محاولة تأسيس حزب “الخميسة” هي محاولة لإحباط مشروع تحالف الغاضبين داخل الاتحاد واليساريين مع العدالة والتنمية، والذي بدأ يتبلور من خلال الخرجات الإعلامية لليازغي الابن.

   في مقابل ذلك يؤكد رأي من خارج حزب “الخميسة” أن قيادات هذا الحزب لم تفهم الرسائل السابقة، وهي تدفع اليوم ثمن ذلك، خاصة رسالة منع الراحل أحمد الزايدي من تأسيس فريق نيابي مستقل عن لشكر داخل مجلس النواب، فما بالك بحزب بحاله، وهو ما فهمته بدقة أغلب القيادات البارزة في تيار الانفتاح والديمقراطية نظير الشامي والقباج ودومو والمزواري وغيرهم، والتي انسحبت بهدوء من تجربة “الخميسة” قبل أن تبدأ أصلا.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!