في الأكشاك هذا الأسبوع

بداية الهجوم على عائلة الوزيرة بوعيدة من داخل حزب الأحرار

الرباط. الأسبوع

   هل العلاقة بين حزب التجمع الوطني للأحرار وأسرة الحاج بوعيدة، مؤسس التجمع الوطني للأحرار والذي يعتبر من أكبر ركائز حزب الأحرار حاليا بجهة الصحراء ليست على ما يرام؟ السؤال طرح الأسبوع الماضي وسط المتتبعين الحكوميين والبرلمانيين على السواء، وذلك بعدما تقدم نواب التجمع الوطني للأحرار وعلى رأسهم رئيس الفريق وديع بنعبد الله، السفير المحتمل بطرح أسئلة عاجلة للحكومة تتعلق بالمحروقات.
   سؤال الأحرار طرح وسط مفاجأة البرلمانيين حول سبب زيادة ثمن المحروقات وارتفاعها الصاروخي في السوق المغربية رغم انخفاض أثمانها في مختلف الأسواق العالمية، في هجوم مباشر على كل عائلة بوعيدة كأكبر مستوردين للكازوال من الخارج إلى جانب شركات أخرى لا يوجد أصحابها في حزب الأحرار، وأكبر المستفيدين بعد إفلاس شركة التكرير لاسامير، فهل فريق الأحرار يعي مضمون هذا السؤال جيدا؟ أم قد تكون خلفية طرحه هي إعطاء فرصة للحكومة لتبرئة بوعيدة من هذه الزيادات غير المنطقية مقارنة بين السوق الدولية والسوق الوطنية؟

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!