في الأكشاك هذا الأسبوع

بريطانيا لا تدعم مطالب المغرب في سبتة ومليلية

لأول مرة في تاريخ غرب المتوسط، فصل تام بين ملفي سبتة ومليلية وجبل طارق

الرباط. الأسبوع 

  أكد مصدر لـ “الأسبوع”، أن لندن لا تدعم بأي حال “مطالب جديدة تجاه سبتة ومليلية تغير الوضع القائم”، وأن تفاهمات مع بروكسيل ستكون في القريب العاجل، ولن يباشرها دافيد كاميرون بخصوص دخول ساكنة جبل طارق إلى منطقة شينغن بعد خروج بريطانيا من الاتحاد، وصوت 96 في المائة من ساكنة الصخرة بالانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، وهو ما دفع وزير الخارجية “خوسيه مانويل غارثيا مرغالو” على موجات إذاعة “أوندا سيرو” إلى إطلاق دعوته لنموذج من العلاقة تمنح ساكنة الصخرة حق الدخول في السوق الأوروبي، وكما ترى مدريد، فإن وضع آلية أوروبية خاصة تجاه ساكنة الصخرة يعزز من خيار الاستقلال، إن تخوفت القارة من انفصالات جديدة، وكما يكون ضم إسبانيا  لصخرة جبل طارق أمرا حاسما في مواجهتها لمطالب الاستقلال في كاتالونيا تحديدا.

   وطرح خروج بريطانيا مصير 7 كيلومترات مربعة أدارها البريطانيون منذ 1713م، ولا ترغب مدريد في استقلال جبل طارق، لأنه مضر بمصالحها الإقليمية، فيما اختار سكرتير الشؤون الأوروبية “دافيد ليفينغستون” في الحكومة البريطانية، الدفاع عن رغبة الساكنة بما يشجع على دعم خيار الاستقلال والانضمام إلى الاتحاد الأوروبي.

   وهذه الحالة ستقلب الخارطة الجديدة حسب المصدر البريطاني، الذي رفض كشف هويته، على صعيد كل الأولويات، ومنها أولويات إسبانية في موضوع الصحراء مع المغرب، لأن الدعوى إلى اعتماد آلية (الاستفتاء) كآلية وحيدة للشرعية، يمس الرباط، وهو ما اعتمده البريطانيون، وسكان الصخرة، إن قرروا ذلك، ولم تطرح مدريد استفتاء ساكنة سبتة ومليلية في أي مرحلة من مراحل مطالبة المغرب بالثغرين المحتلين، ولا تعترف الرباط بهذه الآلية لحل قضية الصحراء “الغربية”،

   ولن تكون لندن تحت أي ضغط جيوسياسي في هذا الملف “صخرة جبل طارق”، لأن كلا من المغرب وإسبانيا، لا يعتمدان نهج (الاستفتاء) لحل الملفات العالقة.

   ودعم الوزير البريطاني المكلف بإفريقيا “جيمس دودريدج” الخروج من الاتحاد الأوروبي، ولا يرى أي تأثير محتمل لقرار لندن على “اتفاق” بخصوص البورصة مع المغرب والاتفاقيات الشبيهة مع المملكة، فيما سيساهم البريطانيون في قضية الصحراء وقضايا إفريقية بشكل فاعل، ومن المهم للبريطانيين عدم توفرهم اليوم على أي إحساس بأن بروكسيل لديها حاملين للفيتو (فرنسا) و(بريطانيا).

   وهناك استقلال كبير للقرار البريطاني وستكون له إيجابيات لرسم حلول في القارة السمراء.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!