في الأكشاك هذا الأسبوع

هل يخوض شباط حربا بالوكالة ضد الهمة نيابة عن ولد الرشيد؟

الرباط. الأسبوع

   لا تزال الهجومات والتهم الثقيلة التي فجرها أمين عام حزب الميزان الأسبوع الماضي، تثير الناس وتشكل حديث موائد الإفطار لدى الكثير من الأقطاب السياسية الكبرى بالبلاد، ليس بسبب مضمون تلك التصريحات القوية فقط، ولكن كذلك بسبب الجهات الكبرى التي انتقل شباط لمهاجمتها.

   تصعيد شباط في حق الداخلية وتجاوزها إلى الهجوم على “المخزن”، في تفسير من المهتمين على “فؤاد عالي الهمة”، المستشار الملكي دون تسميته، أثار استغراب العديد من المتتبعين لمسار أمين عام حزب الاستقلال، حميد شباط المثقل بالملفات الانتخابية(..)، والذي لا يزال يتابع حاليا بها أمام المحاكم رفقة أبنائه، وعن  مصدر كل هذه الشجاعة والقوة من أين اكتسبها لإطلاق صواريخه في كل الاتجاهات، قياديون من حزب الاستقلال أكدوا في تصريحات لـ “الأسبوع” أن خرجات حميد شباط هي رسائل لحزب العدالة والتنمية وبخاصة لعمدة مدينة فاس من أجل الكف عن النبش في الملفات والاختلالات والنبش في الماضي والتوجه إلى تحالفات المستقبل.

   في مقابل ذلك، يؤكد رأي آخر يمثل تيار الغاضبين وسط حزب الاستقلال، بأن حميد شباط وبعد مقاطعة وغضب أغلب القيادات الفاسية والوزراء السابقين عليه “بادو، احجيرة وغلاب” صار رهينة لدى الرجل القوي داخل الصحراء وداخل حزب الاستقلال، حمدي ولد الرشيد، الذي له عداء تاريخي مع فؤاد عالي الهمة وصار يدفع شباط لتصفية كل ذلك الحساب والعداء بلسان شباط.

تعليق واحد

  1. شياط مسخر في كل الأحوال ، سخر لفواد الهمة ضد العدالة والتنمية حيث ضحى بمصالح حزبة في الخكومة من أحل ذلك، وها هو يضحي ضد الهمة هذه المرة ضد حزبه لفائدة شخص واحد منه.. الغاية لديه تبرر الوسيلة.. رجل لا مبادئ له إلّا البزنسة والمصلحة الشخصية .

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!