في الأكشاك هذا الأسبوع

اتهام الوزير بلمختار باستغلال التوجيهات العليا لحذف “التربية الإسلامية”

الرباط: الأسبوع

   كما جرت العادة، يبدو أن وزير التربية الوطنية رشيد بلمختار، يعمل لصالح نفسه، ودون التشاور مع الحكومة التي ينتمي إليها، وربما فوجئ بن كيران، مثل غيره بصدور، قرار من وزيره يقضي بإلغاء مادة التربية الإسلامية من المقررات الدراسية وتعويضها بمادة التربية الدينية، حسب ما كشفته رسائله الأخيرة التي وجهها إلى ممثلي لجن التأليف المدرسي حول البرامج والتوجيهات التربوية الخاصة بتدريس المادة.

   ويأتي تحرك بلمختار، في إطار الاستجابة بطريقته الخاصة للتعليمات الملكية الموجهة منذ مدة إلى كل من  وزيري التربية الوطنية والأوقاف والشؤون الإسلامية، والتي قال فيها بـ”ضرورة مراجعة مناهج وبرامج مقررات تدريس التربية الدينية، سواء في المدرسة العمومية أو التعليم الخاص، أو في مؤسسات التعليم العتيق، في اتجاه إعطاء أهمية أكبر للتربية على القيم الإسلامية السمحة، وفي صلبها المذهب السني المالكي الداعية إلى الوسطية والاعتدال، وإلى التسامح والتعايش مع مختلف الثقافات والحضارات”.

   وقد لخص بلمختار المشكلة كلها في التسمية(..)، بينما يقتضي إصلاح المنظومة التربوية الدينية، اعتماد مبدإ الانفتاح: “الانفتاح والتواصل لا يعني الاستلاب أو الانجرار وراء الآخر، كما لا ينبغي أن يكون مدعاة للتزمت والانغلاق” حسب توجيهات الملك.

   وبينما لم يصدر عن حزب العدالة والتنمية بشكل رسمي أي موقف من هذا القرار، قالت النائبة البرلمانية، أمينة ماء العينين، في تصريحات صحفية أن: “التوجيه الملكي دعا إلى مراجعة مناهج “التعليم الديني” في اتجاه تعزيزها وتطويرها وتنقيحها من الشوائب، التي تمنعها من أداء وظيفتها الأساسية، وهي غرس التشبث بثابت دستوري يتبوأ مكان الصدارة، وهو الدين الإسلامي لدى عموم الناشئة”، متسائلة: “هل يعاني بلمختار من مشكل ما مع دين المغاربة الذي أقره الدستور؟”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!