في الأكشاك هذا الأسبوع

نعيمة فراح: “سفيرة السلام”؟

بقلم: رداد العقباني

    تصريح البرلمانية عن حزب الأحرار، نعيمة فراح، في ندوة صحفية بتاريخ 24 ماي 2016، بصفتها ناطقة باسم المنظمة العالمية للسلام بالمغرب، وهي منظمة تابعة للأمم المتحدة، حول احتضان بلدنا لندوة أو مؤتمر دولي للسلام في شهر يوليوز المقبل، وتكريم شخصيتين، واحدة عربية والثانية إفريقية، مبادرة لا علاقة لها ببارود الشرف، لأسباب لا يتسع المجال لكشفها.

   لا أريد أن أُحرج أحدا بنشر تقارير ووقائع يصعب الطعن في صحتها، حول المواقف الملتبسة لبعض المثقفين والسياسيين والحقوقيين والبرلمانيين في موضوع السلام. لي ولغيري، مؤاخذات كثيرة.

   مؤاخذات لها سياقها ومبرراتها، لا يجب أن تنسينا تحديات أكبر، إذ لا يجادل أحد في حقيقة وجود حرب دبلوماسية مفتوحة بين المغرب والجزائر في المنتديات الدولية بسبب نزاع الصحراء المغربية، وهجمة على المغرب عبر تقارير دولية “مخدومة”.

   مبادرة قيادية حزب الأحرار، “فراح” ، فرصة نادرة  لرئيس البرلمان، رشيد الطالبي العلمي، ولوزير الخارجية، صلاح الدين مزوار، والوزيرة مباركة بوعيدة، لتحقيق حلم اختراق بعض لوبيات أمريكا والدول الدائمة العضوية بمجلس الأمن والدول المؤثرة في النزاعات الدولية، وقد تكون من الحكمة حسب قادة المنظمة المغربية لمساندة السلام، إقناع شخصية متعددة الهويات، سبق الاعتماد عليها، لقبول مشاركتها وتكريمها. سياسي خلق الإجماع حول كفاءته في ميدان اختراق منظمات السلام الدولية، هو قيدوم مستشاري الملك، اليهودي المغربي أندري أزولاي.

   لنعد لمشروع السيدة “فراح”، قائدة الأوركسترا و”سفيرة السلام”؟

   يبدو حسب قراءة مسار البرلمانية نعيمة فراح (الصورة)، أن الشق الدبلوماسي حاضر بقوة لديها، فرصة لإضافة فصل لكتابها حول: “المرأة في عهد الملك محمد السادس”، كما يبدو أن شروط نجاح المبادرة متوفرة عبر شبكات وزراء وأعضاء المكتب السياسي لحزب “الحمامة”.

    والرهان المطروح الآن هو: إلى أي حد يمكن لفرع المنظمة العالمية للسلام بالمغرب، المساهمة في الارتقاء بالدبلوماسية البرلمانية.

   وتلك هي الفضيلة التي قد تحسب للبرلمانية نعيمة فراح، الرافعة لشعار: “الوطن أولا”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!