في الأكشاك هذا الأسبوع

النقطة التي لم يستطع رئيس بلدية تطوان تمريرها

    فشل زوال الإثنين الماضي محمد إدعمار، رئيس الجماعة الحضرية لتطوان المنتمي لحزب المصباح، في تمرير نقطة خصصت لمناقشة نقطة وحيدة، تتعلق بحكم نهائي قضى بإلغاء القرار الجماعي مع إرجاع المستشار عبد السلام أخماش لمنصبه كنائب رابع للرئيس، كان قد أقيل من مهامه وسحبت منه بعض التفويضات بحجة غيابه ومعارضته المجلس أو بسبب مسائل أخرى أهل تطوان أدرى بها(..).

ورغم محاولاته العديدة والمتكررة في إقناع أغلبية المجلس المذكور بالتصويت بنعم على مقرر قضائي صادر عن المحكمة الاستئنافية الإدارية، اضطر رئيس الجماعة الذي بدا يفقد تحالفه رويدا رويدا إلى وقف أشغال الدورة الاستثنائية لعدة مرات جراء الأجواء المشحونة، التي طبعت نقاشات المعارضة والأغلبية التي بدأت تتقلص بغياب أعضاء من حرب الوردة وانسحاب أعضاء حزب التجمع الوطني للأحرار، قبل أن يقرر الرئيس تأجيل الدورة إلى أجل أخر.

وتبادل بعض أعضاء المجلس التهم والألفاظ النابية فيما بينهم وكادت أن تتحول أشغال الدورة إلى شجار وعراك بالأيدي لولا تدخل بعض الأعضاء لتهدئة الوضع.

واعتبرت المعارضة، أن مناقشة أحكام قضائية داخل أشغال الدورة غير قانوني يفضي إلى تحقير مقرر قضائي وتحقير أحكام صادرة باسم جلالة الملك(..).

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!