في الأكشاك هذا الأسبوع

ترامب مع توجيه ضربة عسكرية لحل قضية الصحراء

الرباط. الأسبوع

   كشف مصدر موثوق لـ “الأسبوع”، أن دونالد ترامب، المرشح الجمهوري لرئاسيات الولايات المتحدة، أبعد من تصريحاته الرد على ما كشفته وثائق سيرته وقربه الشديد من المحامي “روي كوهين”، الذي اقترح ضربة عسكرية على الشاطئ الأطلسي لحل قضية الصحراء ـ الغربية ـ وبناء قاعدة لا تكلف الكثير بعدما انسحب منها “فرانكو”، ودعا في 1974 إلى إدارتها من واشنطن في تنسيق شامل مع بريطانيا في جبل طارق في مقابل النفوذ الفرنسي بموريتانيا والنفوذ الروسي بالجزائر.

   وقال ترامب في تعليقه على هذه العلاقة مع “كوهين”، إنه لم يكن سوى أحد عملائه وليس ملهمه في عنف تكتيكاته وخطاباته، وقال إن كل تصريحاته من طبيعته الخاصة وأنه لا يسب الشعب بل يضع أمامه الوقائع ويرد الهجومات.

   وتضمنت استنتاجات المحقق “ياوين باريت” الذي تكبد ساعات للوصول إلى رؤية الشخصين، قائلا: إن “روي كوهين” لم يكن محامي ترامب فقط، بل صديقه الوثيق، (والإثنان يواجهان الكلاب) حسب تعبيره، وكل ما عدا المصالح الأمريكية ينعته الشخصان بهذه التعابير المشينة التي مست الدول.

   و”روي كوهين” المزداد سنة 1927 من عائلة يهودية مؤثرة عمل مع “ماكارثي”، وتطرف في الدفاع عن مصالح واشنطن، وإن كان أبوه “ألبرت كوهين” من الماكينة الديمقراطية معارضا لهذه التوجهات.

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!