إجراءات حزبية لمقاومة “اختراق” حزب العدالة والتنمية

الصراع بين الراغبين في الجنة و”الأقل إيمانا”

الرباط. الأسبوع

   لا حديث داخل قواعد حزب العدالة والتنمية مع اقتراب الانتخابات، إلا عن التشدد المفاجئ الذي أظهره الأمين العام بن كيران ومعه الحزب في مسطرة الترشيح للانتخابات البرلمانية القادمة.
   وبحسب مصدر قيادي في البيجيدي، فإن جميع القواعد سجلت باستغراب خيار التشدد في منح التزكيات للانتخابات القادمة التي يواجه فيها حزب العدالة والتنمية تحديات غير مسبوقة ليس على المستوى الخارجي، ولكن على المستوى الداخلي للحزب، وذلك بعد رفع إيقاع التحذير من الوقوع في الفساد وهوى النفس الذي صار من أكبر توجيهات بن كيران للقواعد.
   ذات المصدر قال بأن سبب هذا التشدد، هو شعور قيادة الحزب وعلى رأسهم عبد الإله بن كيران بأن الحزب تعرض لاختراقات من طرف أشخاص غير مضمونين خلال الفوز الكاسح الذي حققه في انتخابات 4 شتنبر الماضي، والذي بات غير محسوم العواقب، “بل بدأت بعض آثاره تظهر في عدد من المدن التي يسيرها المصباح ومنها فاس مثلا ومراكش وغيرها” يقول ذات القيادي.
   هذا الاختراق من متعاطفين ومنتمين للحزب من “درجات إيمانية أقل”، جعل قيادة الحزب تتخوف من انعكاس ذلك على الاستعداد للانتخابات التشريعية القادمة ومن لجوء هؤلاء إلى استعمال أساليب الحيل والكولسة إقليميا ومحليا للدفع ببعض الأسماء إلى الترشح خلال الانتخابات البرلمانية القادمة، وهذا ما جعل بن كيران يتدخل شخصيا وبضغط منه فوجه المجلس الوطني نحو التصويت على قرار تزكية قرار الأمانة العامة للحزب بالرباط في موضوع الأسماء المرشحة والتي لن تنال التزكية النهائية إلا من الأمانة العامة للحزب وليس محليا.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!