تهريب السلع من سبتة بواسطة “شارة” الجماعة

زهير البوحاطي. الأسبوع

   تكاثرت على المعبر الحدودي باب سبتة المحتلة، مجموعة من السيارات تحمل “شارة” الجماعات الترابية القريبة من مدينة سبتة(..)، حيث يقوم بعض الموظفين بهذه الجماعات والذين تمنح لهم هذه “شارة” خاصة بالسيارات (انظر الصورة)، بترك أعمالهم داخل المكاتب ليقصدوا مدينة سبتة من أجل التهريب.

   وهذه الظاهرة هي التي تساهم بشكل مباشر في انتشار موظفين “أشباح” داخل المؤسسات المنتخبة ويتقاضون رواتبهم دون تعب أو القيام بأي مهمة.

   أما جماعات مرتيل والمضيق والفنيدق فحدث ولا حرج، وتؤكد بعض المصادر، أن بعض الموظفين لا تخضعون للمراقبة أو المحاسبة، بل أكبر من ذلك، أن بعض الرؤساء تحولوا بدورهم إلى أشباح، لأن حضورهم إلى الجماعة يكون نادرا.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!