في الأكشاك هذا الأسبوع

رجال التعليم يتهمون مديرية بنسليمان بإقصائهم من مباريات الترقي

يونس شهيم. بنسليمان         

   أفرجت وزارة التربية الوطنية عن المذكرتين الإطار الخاصتين بتنظيم مبارتي كل من ولوج مركز تكوين المفتشين وكذا أطر الإدارة التربوية عبر موقعها الرسمي، كما حددت يوم 24 يونيو الجاري كآخر أجل لإيداع ملفات الترشيح.
وبهذا تقدم الأساتذة الراغبون في ولوج كلا المركزين، والذين تتوفر فيهم الشروط المطلوبة بإيداع طلباتهم بالمديريات الإقليمية التابعة للوزارة، عدا مديرية بنسليمان، فهي كالعادة امتنعت عن تسلم الملفات بدعوى أنها لم تتوصل بأي مذكرة في الأمر.

   تتعدد أساليب وطرق محاربة رجال ونساء التعليم داخل إقليم بنسليمان، ولعل أسوأها أن يتم حرمان الأساتذة خاصة العاملين في ظروف جد مزرية من حقهم في التنافس مع أقرانهم العاملين في ظروف مريحة نسبيا من أجل مباراة فقط لها ما لها مما لا يتسع المقام للتفصيل فيه.
   وعلمنا أن من بين الوثائق المطلوبة في المباراة موضوع المقال، الحصول على ترخيص من مدير الأكاديمية الجهوية التي ينتمي إليها المترشح عبر التسلسل الإداري وما يتطلبه من وقت للحصول على رد في الأمر، ثم بعد ذلك إيداع الملف مباشرة في الأكاديمية، لهذا، فإن نساء ورجال التعليم بمديرية بنسليمان بهكذا إجراء، يكونون غير معنيين بالمباراة، لا لشيء سوى لأن المذكرتين اللتين اطلع عليهما العالم أجمع عبر الموقع الرسمي للوزارة لم تصلا إلى مديرية التعليم ببنسليمان، ولأن المسؤولين بذات المديرية “مرمضنين” وصائمين عن الرد على أي استفسار أو استفهام في الموضوع، وكأن المديرية الإقليمية لبنسليمان تغرد لوحدها خارج السرب دون بقية المديريات اللاتي يحترمن الدستور بضمان تكافؤ الفرص بين جميع المترشحين.

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!