في الأكشاك هذا الأسبوع

ظهور وصية المراكشي يربك الحسابات بين غالي وخداد

العيون. عبد الله جداد

   اشتدت المنافسة على كرسي زعامة جبهة البوليساريو بين امحمد خداد وإبراهيم غالي، ولم تخف مصادر عليمة ما نشر بشريط الفيديو المنسوب لمحمد عبد العزيز، الرئيس السابق للكيان الوهمي الذي توفي الشهر الماضي، والذي يتحدث فيه في ما يشبه وصية، عن مساندته لترشيح امحمد خداد خلفا له، وتزامن الشريط مع ورود تقارير إعلامية جزائرية مقربة من قادة البوليساريو، والتي تعتبر امحمد خداد منافسا وحيدا لإبراهيم غالي، ويعد المرشح الأقوى لخلافة محمد عبد العزيز، خاصة وكونه من أبرز القادة المؤسسين لجبهة البوليساريو مع مطلع السبعينات من القرن الماضي، بالمقارنة مع ابراهيم غالي الذي ينتمي إلى الجيل الثاني، الفرق بين امحمد خداد وإبراهيم غالي، كون الأول موريتاني، والده اسمه خداد ولد موسى، كان ممثلا لحزب الشعب في ولاية تيرس زمور بموريتانيا، وقد انخرط خداد الابن في البوليساريو بعد أن أرسلته موريتانيا للدراسة في الجزائر، في الوقت الذي يعد فيه إبراهيم غالي أول أمين عام للبوليساريو، وينحدر من قبيلة الركيبات التي تعد من بين أهم القبائل الصحراوية، القاسم المشترك بين إبراهيم غالي وامحمد خداد، ثقة الأجهزة الأمنية الجزائرية فيهما، علما أن امحمد خداد يتميز عن إبراهيم غالي في قوة العلاقات الدولية التي ربطها مع مسؤولين أمميين بحكم مسؤوليته في الأمم المتحدة، كما أنه أحد الماسكين بالعديد من الأسرار في قضية الصحراء بمجلس الأمن، وهو ممثل البوليساريو في المنظمة الدولية، خاصة وأن الجزائر تعرف إبراهيم غالي أكثر ما تعرف خداد الذي يفتقد للسند القبائلي والشعبي في المخيمات، حيث قضى غالي سنوات لدى الجزائر سفيرا للبولساريو، ثم ممثلا لها بإسبانيا.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!