في الأكشاك هذا الأسبوع

عندما يتحول حارس الملك إلى خبير في العلوم الجنائية

الرباط. الأسبوع

   تتابع بعض الأوساط الجامعية في الرباط باهتمام كبير، نجاحات إطار سابق في الأمن الملكي، على مستوى التحصيل الجامعي، بعد توقيعه لرسالة الماستر في العلوم الجنائية وحقوق الإنسان، تحت عنوان: “دور الأنتروبولجيا الجنائية في تحليل وتفسير الشخصية الجانحة”.

   فتح الله عميمي المنصوري، الذي عمل لمدة أربع سنوات كحارس مقرب من الملك الراحل الحسن الثاني، وسنة إلى جانب ولي العهد آنذاك، سيدي محمد، هو واحد من الأطر العصامية، حيث بدأ عمله برتبة رجل أمن عادي قبل أن يواظب على الدراسة، ويحصل على شهادة الباكالوريا، ليراكم تجربة أمنية كبيرة سواء في المطارات، أو كأستاذ في المعهد الملكي للشرطة، بالإضافة إلى عمله كإطار أمني في مدن الشمال.. وهو أحد الأطر التي افتقدتها الإدارة بسبب المغادرة الطوعية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!