في الأكشاك هذا الأسبوع

تعليمات وزارة حصاد تساوي صفر بسطات

نور الدين هراوي. سطات

   في الوقت الذي وجه فيه محمد حصاد، وزير الداخلية تعليمات صارمة إلى الولاة والعمال والسلطات الترابية عموما بمنع ما تسميه بعض الجهات الحزبية وغيرها بالعمل الإحساني الرمضاني، أفادت مصادر موثوقة لـ “الجريدة”، أن مجموعة من الجمعيات بسطات الموالية لأحزاب سياسية والتي تلعب أدوارا مهمة في استقطاب ناخبين جدد لفائدة أحزاب معلومة وهي التي حصلت على نفخ غير مبرر في منح الدعم في ضرب صريح لتكافؤ الفرص وخرق سافر لمواد فصول الميثاق الجماعي التي تمنع المنتخبين من استفادة جمعياتهم، وهي التي تفرخت بشكل لافت يديرها الأميون وأشباههم لحملات انتخابية سابقة لأوانها، تنشر عبر وسائل دعايتها واستقطابها لناخبين، أن القفة الرمضانية والمساعدات الإحسانية والخيرية ستمتد طيلة أيام شهر رمضان وتوزيعها سيكون في نقط محددة، بدل بعض الأيام، كما كانت في الشهور الرمضانية السابقة والتي كان فيها “الكرم الحاتمي” بعض الأيام تزامنا مع التوزيع الرسمي لمؤسسة محمد الخامس، مما يدل على أن الجمعيات التي تدين بالولاء لأحزاب بعينها، ماضية في توظيف العمل الإحساني لخدمة المصالح المستقبيلة لأحزاب معروفة تنتعش كثيرا بفضل هذه المساعدات…

   وفي خضم هذه التوجهات السياسية لجمعيات مبطنة في أنشطتها وملغومة، تشتغل بواسطة محترفين ظاهريا على عمل البر والإحسان، لكن عمقه “انتخابوي محض”، وأحيانا مع مؤسسات رسمية متعاونة، لازال الكرم الحاتمي والإحساني الخيري لهذه الجمعيات ممتدا للفئات الناخبة (عفوا الفئات الهشة) بالعلالي وبالمكشوف وعلى مرأى ومسمع من السلطات، مما يدل على أن تعليمات وزير الداخلية، أصبحت لا تساوي شيئا بسطات رغم التحذيرات والتنبيهات الصادرة بالمذكرة التي لم يتم تفعيلها بالملموس.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!