دفع بن كيران إلى “إعدام” مجلس التجارة الخارجية الذي أسسه الحسن الثاني

 الرباط. الأسبوع

   حركية كبيرة يشهدها قطاع المصدرين المغاربة، ومعلوم أن قوة الدول أصبحت تقاس بمدى نجاح مصدريها، في عالم البيع والشراء، وبينما لازال قطب المصدرين، حسن السنتيسي، رئيس الجمعية المغربية للمصدرين، يتلقى التهاني على تجديد الثقة فيه على رأس الجمعية، تسود حالة من الغضب إزاء الوفد المعلوم الذي سافر مؤخرا إلى السويد على حساب المال العام، ورغم أن الموضوع له علاقة بالمبادلات التجارية، إلا أن عدد الموظفين في الوفد يفوق عدد الفاعلين في القطاع.

   وكانت الوضعية قد تعقدت أكثر، وتتجه نحو مستقبل مجهول، بعد دفع رئيس الحكومة إلى “إعدام” المجلس الوطني للتجارة الخارجية، بناء على التقارير(..)، وربما لم ينتبه بن كيران إلى كونه جمد مجلسا أوصى به الحسن الثاني، وقد استغلت الأطراف المعادية لهذا المجلس، جهل الوزير، وجهل بن كيران لتدفعه إلى تجميده، في وضع معلق(..).

   ويبقى أكبر دليل على قيمة هذا المجلس، هو قيمة الشخصيات التي تعاقبت على تسييره، أمثال مراد الشريف، المدير العام السابق للمكتب الوطني الشريف للفوسفاط، ونور الدين العماري، المكلف بمهمة في الديوان الملكي..

   وتذهب جل التفسيرات، إلى دور خفي لعبه الكاتب العام محمد بنعياد، في الوزارة المنتدبة المكلفة بالتجارة الخارجية، هذا الأخير نسبت إليه جل المقترحات التي تقدم بها المغرب في اجتماع السويد، وهي المقترحات التي لا تلقى أي ترحيب من لدن قطاع المصدرين، رغم أنها في طور المناقشة، غير أن الموضوع يكتسب أهميته من كونه يمهد لاصطدام غير مسبوق بين وزارة الصناعة والتجارة والتكنولوجيات الحديثة، والمصدرين، وقد يتجاوز الأمر الوزير المنتدب، عبو.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!