في الأكشاك هذا الأسبوع

مراكش | أين السكنى يا وزير السكنى.. مواطنون يبيتون بجانب مستودع الأموات بعد انهيار منازلهم

عزيز الفاطمي. الأسبوع

   لولا الألطاف الإلهية لتحولت فرحة حلول شهر رمضان المبارك إلى مأتم جماعي على إثر انهيار خمسة منازل بدرب العرب بحي الحارة، المقابل لسور باب دكالة بمراكش، لحسن الحظ، أن الحادث لم يخلف ضحايا بشرية بقدر ما خلف تشريد مجموعة من الأسر التي فقدت كل ما تملك من أمتعة منزلية وأصبحت “الله كريم”، تبيت في العراء في الحديقة المجاورة لمستودع الأموات.

   أصوات المنكوبين مآزرة بالجيران، ظلت تهتف بحياة جلالة الملك حامي الملة والدين بعدما تخلت عنها الجهات المعنية وتركتها تواجه المصير المحتوم، والأدهى في الأمر، أن ما يزيد عن 45 منزلا تم إحصاؤها ضمن المنازل الآيلة للسقوط بهذا الحي منذ سنة 2008، مع تقديم وعود للمتضررين من أجل الاستفادة من حق التعويض، لكن للأسف الشديد، لا شيء تم تعويضه، بل تسويف يعوض تسويفا والحال هو الحال. 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!