عودة حسن الدرهم إلى حزب الاتحاد الاشتراكي

في لقاء تكريمي لأول شهيد في السجون الإسبانية

العيون. عبد الله جداد             

   أكد يونس مجاهد، عضو المكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية أهمية المستجدات والمتغيرات السياسية التي تأسس لمغرب جديد، ومن بينها محطة الانتخابات التشريعية المقبلة، وأضاف، إن “لقاءه مع المناضلين  سيعزز مكانة الشباب المتواجد في جميع المحطات وداخل القطاعات، خاصة المقتنعون بمبادئ الحزب ومنهجيته وأخلاقياته وبمسطرته التي هي الديموقراطية والارتباط بالمجتمع والانفتاح على جميع فئاته.
   وكان اللقاء الذي حضره أيضا الكاتب العام للشبيبة الاتحادية، عبد الله الصيباري، فرصة تم خلالها الإعلان عن عودة حسن الدرهم إلى صفوف الحزب بعد تقديمه لاعتذار كتابي تدارسه أعضاء المكتب السياسي وحظي بموافقتهم في إطار المصالحة، وخلال ندوة حول “دور المقاومة وجيش التحرير وامتدادها التاريخي بالصحراء، الشهيد محمد سالم بيدا نموذجا”، اعتبر مجاهد، أن الشهيد محمد سالم بيدا رمز من رموز الوطنيين والشهداء الكبار، على اعتبار أنه أول شهيد صحراوي في السجون الإسبانية، وهي الندوة التي سلطت الأضواء على جانب هام من سيرة الشهيد الذي قضى نحبه سنة 1957، ولم يتخلف شيوخ  وأعيان الصحراء عن هذه الندوة التي حضرها إبراهيم الدويهي، وإبراهيم ولد الرشيد ووجوه سياسية ونقابية فرقت بينهم السياسة وجمعهم الشهيد محمد سالم بيدا.

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!