في الأكشاك هذا الأسبوع
عاشور عبد الرحمن

التقرير الأمني الذي يبحث عنه القضاء الجزائري

    يمثل رجل الأعمال السابق عاشور عبد الرحمن، مجددا، أمام جنايات العاصمة الجزائرية، رفقة كل من “ب. حسان”، رئيس أمن ولاية تيبازة، والمتهم “ز. الهاشمي”، رئيس المصلحة الولائية للضبطية القضائية بالولاية ذاتها، والمتابعان بجناية التزوير واستعمال المزور واستغلال النفوذ، فضلا عن إتلاف مستندات من شأنها تسهيل البحث عن جناية أو جنحة.

حيثيات القضية ترجع إلى سنة 2002 عندما باشرت مصالح أمن ولاية تيبازة إجراءات التحقيق ضد المتهم عاشور عبد الرحمن بخصوص تحصله على قروض مشبوهة من البنك الوطني الجزائري، غير أنه وبعد إنجاز خبرة تضفي عدم الشرعية على جميع المعاملات المصرفية للمتهم، قام رئيس أمن ولاية تيبازة بإرسال تقرير كتابي لوكيل الجمهورية لدى محكمة القليعة ينصب في صالح عاشور عبد الرحمن، حيث ينفي التقرير الطابع الإجرامي للوقائع المنسوبة للمتهم وهذا التقرير المزور كان هدفه الحيلولة دون تسليم المتهم من السلطات المغربية لنظيرتها الجزائرية، وهو التقرير الذي أظهره محاميه في المغرب وكان التقرير لا يحمل أي رقم أو تاريخ تحريره تم توجيهه إلى السيد المدير العام للأمن الوطني العقيد علي تونسي، موقع باسم “م. أوسليم”، رئيس أمن ولاية تيبازة يحمل ختم أمن الولاية المذكورة، مفاده أن المعاملات التي تخص المدعو عاشور عبد الرحمن رياض، مع البنك الوطني الجزائري، وبالضبط تعاملاته مع وكالة القليعة هي معاملات مشروعة.

وبناء على تعليمات 2006 للمدير العام للأمن الوطني تم فتح تحقيق حول هذا التقرير وظروف تسريبه إلى محامي المتهم عاشور عبد الرحمن بالمغرب، فقامت مصلحة قمع الإجرام بفتح تحقيق في القضية، وبعد حل هذه المصلحة أسند التحقيق إلى رئيس أمن ولاية الجزائر.

البلاد

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!